Sharq

Othman_4

الخميس – 8 صفر 1435 هـ – 12 ديسمبر 2013 مـ رقم العدد [12798]
قد يصعب الربط بين الابتعاث ووزارة التجارة، وهذا أمر مفهوم، لأننا تعودنا على التعامل مع حدود صلاحيات الجهات الحكومية وكأنها حدود دول، وخصوصاَ عند حصول كوارث، والتي غالباً ما تتبعها تصاريح اعلامية عن حدود صلاحية هذه الوزارة وبداية مسؤوليات الاخرى. الأمر هنا يختلف، فنحن لسنا بصدد مشكلة نود من وزارة التجارة المساعدة فيها، بل بصدد الحديث عن أهم استثمار وهو برنامج الملك عبد الله للابتعاث الخارجي، وعلى الجميع التعاون لتحقيق مردود أعلى للوطن من هذا المشروع الكبير.
وزارة التجارة بين يدها أمر غاية في الأهمية، وهو خط نبض الاستثمارات الأجنبية والتبادل التجاري بين المملكة ودول العالم. وترعى بالتعاون مع مجلس الغرف التجارية السعودية ملتقيات استثمارية رائعة تقدم من خلالها فرص استثمارية في المملكة وتوقع فيها عقود ثنائية، وبالتالي تعتبر الوزارة أكثر من غيرها ان لديها حظوة لدى الشركات العالمية يمكن استثمارها لصالح برنامج الابتعاث.
الحديث هنا ليس عن التوظيف، ولكن عن التدريب. لذا من المهم استغلال نفوذ وزارة التجارة بدعوة الشركات العالمية الى تدريب المبتعثين في دول ابتعاثهم، خلال دراستهم أو بعد تخرجهم مباشرة. التدريب وليس التوظيف لأن الأول أشمل وأكثر مردوداَ وعن طريقه يتحقق التوظيف. فمن خلال التركيز على تدريب المبتعثين يمكن خلق فرص تدريبية أضعاف الفرص الوظيفية، وبالتالي تعميم الفائدة لفئة أكبر. الأمر الأهم أن الشركات التي لديها وجود في السوق السعودي ولا توجد لديها فرص توظيفية، بالاضافة الى الشركات التي لديها منتجات وخدمات في السوق السعودي ولا يوجد لها فروع بالمملكة، سترحب بتدريب المبتعثين.
التدريب المقدم من هذه الشركات العالمية هو بمثابة تسويق لمنتجاتها وتعزيز لصورة هذه الشركات في السوق السعودي وخدمة جليلة تضاف لرصيد رجال الاعمال السعوديين وكلاء هذه الشركات في السوق السعودي. فمن خلال دخول المبتعثين لبيئة العمل في الشركات حول العالم والتعرف عن قرب على منتجاتها يصبحون بمثابة مسوقين لهذه الشركات على المدى الطويل. وحيث ما انتهى بهم المطاف بعد الابتعاث سيتذكرون تجاربهم في هذه الشركات. ويساهم التدريب على تشجيع الاستثمار المتبادل ورفع حصة الشركات في السوق السعودي. فعلى سبيل المثال عند حصول طلاب تخصص الحاسب الآلي وتقنية المعلومات على فرصة تدريبية في شركة اميركية متخصصة في الشبكات الالكترونية، فستساهم هذه الخبرة في رفع قيمة المبتعث في سوق العمل وتسرّع من عملية السعودة في القطاع الخاص. كما أن وجود اعداد من المبتعثين يعملون في جهات متعدده ممن سبق لهم التدريب في هذه الشركة، سيساعدها على تسويق منتجاتها بشكل أكبر.
ولتدريب المبتعثين عائد تسويقي، فبإمكان شركة مثل فورد ان تقدم فرصا تدريبية سنوية لعشرات المبتعثين وفي مختلف التخصصات. ومن شآن هؤلاء المتدربين رفع المحتوى الالكتروني الايجابي عن الشركة على مواقع التواصل الاجتماعي. بالاضافة للارتباط الكبير الذي سينشأ بين هؤلاء المتدربين ومحيطهم الأسري والاجتماعي ومنتجات الشركة.
وبشكل عام لا بد من الاستفادة من التنافس بين الشركات العالمية في الفوز بعقود في السعودية، ومن وجود الآلاف من المبتعثين حول العالم، عن طريق الربط بين المسارين وتجاوز قضية حدود المسؤوليات. وبدلاً من الاعتماد الكلي على عصا وزارة العمل التي تلوحها في وجهه الشركات لتحقيق السعودة، يمكن تحقيق الكثير من خلال التلويح بجزرة وزارة التجارة.

http://aawsat.com/home/article/12973

شرط امتداد التخصص

Posted: يونيو 27, 2015 in مقالات

Sharq

Othman_4
الأربعاء – 23 محرم 1435 هـ – 27 نوفمبر 2013 مـ رقم العدد [12783]
باحث واستشاري في التسويق ومهتم بقضايا الابتعاث والتحولات الاجتماعية
يعاني بعض خريجي برنامج الملك عبد الله للابتعاث الخارجي من رفض الجامعات السعودية لانضمامهم للعمل ضمن الكادر الاكاديمي بحجة ان تخصصاتهم بين مرحلة البكالريوس وبقية مراحل الدراسات العليا مختلفة. استخدام هذا الشرط يعكس مشكلة أعمق، ليس لأن هذا الشرط مهم والاخلال به مضر بالجانب الاكاديمي. بل على العكس تماماً، يعتبر التنوع اثراء معرفيا، ولا تشترط الجامعات العريقة حول العالم ولا غيرها امتداد التخصص عند استقطابها لخريجي الدكتوراه للعمل فيها. اذن لماذا تشترط الجامعات السعودية امتداد التخصص عند التوظيف في حين لا يوجد لهذا الشرط وجود في الجامعات العريقة حول العالم؟ لمحاولة الاجابة على هذا السؤال لا بد من العودة الى الوراء قليلاً. فخلال العقود التي سبقت انطلاقة برنامج الملك عبد الله للابتعاث الخارجي عام ٢٠٠٥ كان الابتعاث لمرحلة الدكتوراه يتم عن طريق الجامعات وبنسبة اقل عن طريق الوزارات. وتقوم الجامعات وتحديداً الاقسام العلمية في كل كلية باختيار مجموعة من بين طلابها ممن أكملوا مرحلة البكالوريوس للعمل كمعيدين في هذه الاقسام تمهيداً لابتعاثهم لإكمال الماجستير والدكتوراه والعودة للعمل فيها. وقد بدأت ازمة “امتداد التخصص” بالظهور على السطح عام ٢٠٠٩ بالتزامن مع دعوة وزارة التعليم العالي للجامعات السعودية للاستفادة من خريجي برنامج الابتعاث من خلال يوم المهنة في واشنطن. وكانت الجامعات (وما تزال) تعاني من شح في الكادر الاكاديمي نتيجة عوامل منها قلة فرص الابتعاث للمعيدين خلال العقود الماضية وشبه التوقف في الابتعاث الى اميركا بعد احداث سبتمبر ٢٠١١. وتضاعفت الأزمة مع افتتاح الجامعات الجديدة وما حصل نتيجة لذلك من حركة انتقال في السلك الاكاديمي للعمل بمميزات افضل في الجامعات الجديدة. وايضاً تعاني الجامعات من تسرب الاكاديميين الى سوق العمل، سواء في القطاع الحكومي او الخاص. كل هذه العوامل دفعت الوزارة للضعط على الجامعات لاستقطاب خريجي الابتعاث لسد الحاجة الماسة في الكادر الاكاديمي. وقامت الوزارة بدعوة الجامعات السعودية فقط لحضور ايام المهنة التي أقيمت في واشنطن عام ٢٠٠٩ و ٢٠١٠ حتى لا تنافسهم الشركات والجهات الحكومية الاخرى على الخريجين. لكن كانت استفادة الجامعات قليلة جداً لأن مبدأ استقطاب طلاب من خارج الجامعة كمعيدين أمر غير اعتيادي وينطوي عليه توسيع لدائرة صنع القرار في التعيين، بعكس العملية التقليدية التي تتم داخل كل قسم علمي وبشكل مسيطر عليه. بالاضافة الى ان عدم مشاركة ممثلين عن الاقسام والكليات ضمن وفد الجامعة ليوم المهنة قد يترتب عليه رفض أي ملف يحول لهم. السيئ في الامر ان التضخيم من أهمية شرط امتداد التخصص للتغطية على الاسباب الحقيقية لرفض خريجي الابتعاث من قبل الجامعات، خلق مشكلتين كبريين، الاولى، ان وزارة التعليم العالي تشددت في عملية امتداد التخصص للطلاب المقدمين على الابتعاث وعلى طالبي ترقية البعثة، وكان كل هؤلاء سيتم توظيفهم في الجامعات. في حين ان سوق العمل الذي سيستوعب هؤلاء المبتعثين، له تقييم مختلف. فعلى سبيل المثال تطلب شركة «جي اي» الاميركية مهندسين حاصلين على ماجستير في ادارة الاعمال، والشركة تربطها عقود بالمليارات مع كل من وزارة الصحة، وارامكو، والتحلية وغيرها. بمعنى آخر، أدت الاسباب الصورية التي ساقتها الجامعات لتبرير عزوفها عن استقطاب خريجي الابتعاث الى التاثير السلبي على مخرجات برنامج الملك عبد الله للابتعاث الخارجي. الامر الآخر السيئ هو طريقة التعامل مع المتقدم للعمل في الجامعات والتي تسيء للطالب وتحرم الوطن الكثير. فعندما يآتي من يرغب في التقديم على الجامعة يكون الحوار سريعاً لأن مندوب الجامعة يسأل مباشرة عن التخصص في البكالوريوس، واذا كان هنا اختلاف يرفض الطالب مباشرة ولا تستلم اوراقة او تحول للقسم العلمي للدراسة، وهذا كفيل بحرمان السلك الاكاديمي فرصة للاطلاع على ملفات المتقدمين بالاضافة للإهانة الشخصية التي يتعرض لها الطالب وكأنه لا يستحق النظر في ملفه. وفي المقابل تجد من خلال بحث في السير الذاتية للكادر الاكاديمي انه يوجد عدد كبير ممن لا ينطبق عليهم شرط امتداد التخصص ممن يعملون في الجامعات السعودية.

http://aawsat.com/home/article/11067

 

971590_10152324906250987_249021218_n

يسر مجموعة سعوديون في أمريكا أن تدعوكم إلى الحلقة العاشرة ولقائها مع
الدكتور عثمان الذوادي

دكتوراه في التسويق من جامعة جنوب اللينوي، يعمل مستشار غير متفرغ و مدون متخصص في مجال التسويق و قضايا الابتعاث و التخصصات .

يوم الأحد 30 مارس 2014
الساعة التاسعة مساء بتوقيت السعودية
الساعة الثانية ظهرا بتوقيت واشنطن

و تستقبل المجموعة الأسئلة عبر الهاشتاق في تويتر
#إسأل_سعوديون_في_أمريكا

رابط البث المباشر مرفق في الايفنت
https://www.facebook.com/events/473558809412408/


نقاط الحلقة
1-نبذة عن تخصص التسويق لمرحلة البكالريوس
2-مميزات و محاذير دراسة التسويق في امريكا
3-اهمية التسويق في مختلف القطاعات و الأنشطة (التجاري ، الصناعي، الحكومي، العمل الخاص، الاجتماعي، الإعلامي، الرياضي)
4-مجالات العمل في السوق السعودي
5-الفرق مابين ماجستير التسويق و إدارة الاعمال (MBA) بتخصص تسويق
6-ماهو التخصص الاداري المناسب للمهندسين في الماجستير
7-مميزات اختلاف التخصص بين البكلريوس و الماجستير
8-مشكلة المبتعثين لمرحلة الماجستير و الذين فرض عليهم تخصص التسويق!
9-تجربة دراسة الدكتوراه في التسويق

تقديم طلال الحماد

 

الاخوة و الاخوات الاعزاء

السلام عليكم و رحمتة الله و بركاتة

خلال الشهور الماضية انقطعت عن المدونة للتركيز على المرحلة الاخيرة في الدكتوراة. الحمد لله انتهيت الان من الدفاع عن رسالة الدكتوراة بنجاح.

اعتذر عن التاخر في الرد على استفساراتكم و رسائلكم.

 غداً بإذن الله سيكون لي لقاء مباشر مع مجموعة سعوديون في امريكا، و من خلاله سآحاول الاجابة على بعض الاسئلة التي وردتي منكم..

رابط اللقاء

https://www.facebook.com/events/473558809412408/

لكم جزيل الشكر

 

عثمان الذوادي

 

دليل الدراسة والقبول بأمريكا – الطبعة الثانية

.. هذه التدوينة معاد نشرها – المصدر مدونة د. نزيه العثماني

اضغط هنا لتحميل الطبعة الثانية من دليل الدراسة بأمريكا

قامت الملحقية الثقافية السعودية بواشنطن مشكورة بطباعة وتوزيع الطبعة الأولى من كتيب الدراسات العليا بالولايات المتحدة الذي احتوى بابي القبول في الماجستير والدكتوراة وطبيعة برامجالدراسات العليا في الولايات المتحدة وتوالت ردود الأفعال والاقتراحات من الزملاء والزميلات حول كيفية تطوير هذا الكتيب ليخدم أكبر قدر ممكن من شريحة المبتعثين والمبتعثات من أبناء الوطن فقمت بالتواصل مع عدد من الطلبة والطالبات النشطاء على مستوى الولايات المتحدة ولهم خبرة في اجراءات الحصول على قبول في تخصصات تتطلب اجراءات اضافية لم يتم تغطيتها في الطبعة الأولى من هذا الكتيبليضيفو خبرتهم في هذا الكتيب وهؤلاء هم:

  1. غادة غنيم الغنيم، طالبة دكتوراة في تحليل وحل النزاعات بجامعة نوفا الجنوب شرقية-الباب الثالث. وكتبت عن خطوات القبول في مرحلة البكالوريوس في أمريكا.
  2. مشعل خليل فرج ، طالب دكتوراة في القانون بجامعة وايدنر ومحاضر بجامعة تبوك- الباب الرابع. وكتب عن خطوات القبول لدراسة القانون في أمريكا.
  3. عثمان الذوادي، مرشح للدكتوراة في التسويق بجامعة جنوب إللينوي بكاربونديل – الباب الخامس وكتب عن خطوات القبول في التخصصات الإدارية.
  4. د. طارق عبدالرحيم سمرقندي، طبيب مقيم في الجراحة بمستشفى جامعة كاليفورنيا دايفس – الباب السادس وكتب عن خطوات القبول في برامج تدريب الأطباء المقيمين بأمريكا.

ورحب الجميع مشكورين بالمشاركة بهدف خدمة ابناء وبنات الوطن الطامحين للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية كمساهمة بسيطة لدعم برامج الابتعاث الوطنية. وقد تم هذا العمل بتشجيع ومتابعة متواصلة من سعادة الملحق الثقافي السعودي بواشنطن د. محمد العيسى ورئيسة الشؤون الاجتماعية والثقافية بالملحقية الثقافية د. موضي الخلف ود سمر السقاف رئيسة قسم التخصصات الطبية بالملحقية الثقافية السعودية بواشنطن الذين شجعوا الفريق على القيام بالعمل. وقد قامت الملحقية الثقافية مشكورة بتحمل تكاليف الطبعة الثانية من الكتيب ليوزع بالمجان على الطامحين لتطوير قدراتهم وخلفياتهم العلمية من أبناء وبنات وطننا الغالي واخوتنا واخواتنا من الوطن العربي وكل الشكر لكل من ساهم في إيصال هذا الكتيب لمن يرغب بالإستفادة من محتواه.

د. نزيه شجاع العثماني

أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات – شعبة الطبية الحيوية

جامعة الملك عبدالعزيز

nothmany@kau.edu.sa

http://nothmany.kau.edu.sa

 

الرابط  —  Posted: يناير 23, 2014 in الدراسة في أمريكا
Tags: , , , , , , ,

الفيديو  —  Posted: أغسطس 20, 2013 in الدراسة في أمريكا
Tags:

 دراسة الماجستير في الجامعات الامريكية – الجزء الاول

كنت اود الكتابة عن دراسة الماجستير منذ مدة و أجلت الامر كثيراً حتى قابلت شاب سعودي في جامعتي وقد واجه عوائق كثيرة للحصول على قبول لدراسة ماجستير ادارة الاعمال، الامر الذي اضطرة لتغيير تخصصة الذي يحب فقط حتى لايخسر البعثة.

حديثي هنا لن يكون عن الجامعات التي تعطي قبول بدون جيمات (او الجي ار اي) او التي الدراسة فيها سهلة… من يبحث عن مثل هذة الامور لا يتعب نفسه بالقراءة. في السابق كانت هناك جامعات لا تطلب جيمات (او الجي ار اي) ولكن الان بعد سنوات من الابتعاث فإن هذة الجامعات اما مغلقة من قبل الملحقية لتكدس الطلاب او تغيرت طريقة الجامعة وبدأو يطلبون جيمات. لذا الموضوع بالجزء الاول موجه لفئة:

  •   طلاب البكالوريوس في أمريكا و الراغبين في اكمال دراستهم للماجستير

في الجزء الثاني سآتحدث عن :

  •   الطلاب الحاصلين على بعثة لمرحلة الماجستير في الولايات المتحدة الامريكية.

بحكم التخصص (تسويق من–جامعة الملك فهد للبترول و ماجستير إدارة اعمال من جامعة كريتون بولاية نبراسكا) سيكون التركيز هنا علي  التخصصات الادارية و بحكم خبرتي في العمل في شركة سابك سأتطرق في الحديث عن طلاب الهندسة وخصوصاً المتجهين لدراسة الماجستير في التخصصات الادارية.

طلاب البكالوريوس في أمريكا و الراغبين في اكمال دراستهم للماجستير

 الوضع اسهل بكثير بالنسبة لطلاب البكالوريوس في أمريكا فهم يملكون الوقت و لديهم شهادة من امريكا يسهل تقييمها من قبل المسؤلين عن القبول في برامج الماجستير. ولذلك هناك فرصة كبيرة لدراسة الجيمات (او الجي ار اي) خلال العطل الصيفية الاخيرة في مرحلة البكالوريوس و حضور كورسات تحضيرية في الجامعة او في معهد كابلان. السئ في الامر ان الملحقية لاتعوض عن الاختبار و لاتدفع رسوم الكورس التحضيري في كابلان كون مرحلة دراسة الطالب (بكالوريوس) لاتتطلب الاختبار. ايضاً هناك الكثير من الطلاب في التخصصات الادراية ممن تم قبولهم في الماجستير بدون الجيمات كونهم اولاً من خريجين نفس الجامعة و ثانياً معدلاتهم ممتازة في البكالوريوس.

 لكن بالطبع هناك الكثير ممن يرغبون في دراسة الماجستير في جامعات مختلقة عن التي درسوا بها البكالوريوس اما لعدم توفر التخصص في جامعتهم الحالية او لتوفر برنامج افضل في جامعات اخرى – مثل ماجستير تسويق ، مالية او محاسبة. لهؤلاء يجب عليهم اخذ الجيمات (او الجي ار اي) حتى يتمكنوا من تحليق اهدافهم و عدم اخذ اي ماجستير فقط لانة بدون جيمات..

لاحظت لدى الكثيرين توجس من الجيمات و اود هنا ان اقول ان اخذ الاختبار مهم  ولو للتجربة لاني رأيت من هم اذكى مني ممن تجنبوا اخذة ولو لمرة واحدة و اعتمدوا على كلام الاخرين… مع اني متأكد انهم لو اعطوا انفسهم فرصة لتغيرت مسيرة حياتهم.

دراسة الماجستير في التخصصات الادراية تكون اما في ماجستير ادارة اعمال MBA  مع تركيز على تخصص معين كالتسويق، المالية..الخ ، او في ماجستير في التسويق Master of Science in Marketing، او المحاسبة، نظم المعلومات، المالية، القيادة، سلوك المنظمات، و غيرها من التخصصات التي توفرها كليات الادارة.

  • الـ MBA  برنامج وضع في الاساس للمهندسين كونهم بعد فترة من العمل الميداني تسند اليهم مهام ادراية تتطلب منهم المام بكل الجوانب المهمة للعمل الاداري من محاسبة، مالية، تسويق و ادارة موارد بشرية و غيرها. لذلك فإن الكورسات الاساسية في كل برامج الـ MBA  تأهل الطالب للإلمام بمهارات العمل الادراي المطلوبة لدى صانع القرار في اي منشأة. الذي يختلف من جامعة لأخرى في برنامج الـ MBA  هو ان بعض الجامعات توفر كورسات اضافية تمكن الطالب من التركيز في مسار  اضافي  – مثال هناك جامعات لديها كورسات في ادارة نظم المعلومات فتكون الشهادة: ماجستير ادارة اعمال تخصص ادارة نظم معلومات MBA-MIS Specialization. لذا عند التقديم يجب الحرص على ان يكتب التخصص الدقيق في ورقة القبول لان دراسة الـ MBA  بدون تخصص معين غير مسموح بها من قبل الملحقية. بعض الجامعات لديها مسارات جاهزة يمكن للطالب الاختيار من بينها، لكن في حالة عدم ذكر اي مسار في MBA  في موقع الجامعة  يجب الطلب من الجامعة كتابة المسار حتى تسمح الملحقية للطالب الدراسة في الجامعة.
  • الماجستير في التسويق MS in Marketing مثلاً  يختلف عن ماجستير ادارة الاعمال MBA بتخصص في التسويق. دراسة الماجستير في التسويق تأهل الطالب لزيادة معرفتة في التخصص و تحضرة للعمل في مجالة. وهناك برامج تحضر الطالب في مجال البحث العلمي و بشكل عام  MS in Marketing مناسب جداً للراغبين في العمل في التسويق او للراغبين في دراسة الدكتوراة.

المفاضلة بين MBA  في التسويق و بين ماجستير في التسويق (نفس الامر مع بقية التخصصات الادارية) تعتمد على وضع الطالب. اصحاب الخبرة العملية يفضل ان يدرسوا الـ MBA  اما الطلاب بدون الخبرة فإن الماجستير في التخصص كالتسويق او المالية افضل لهم. طبعاً تتوفر برامج MBA  بشكل اكبر من الماجستير كون الـ MBA   مفتوحة لجميع التخصصات.

مقارنة بين مواد ماجستير ادارة اعمال بتخصص في التسويق و بين ماجستير في التسويق

MS. of Marketing MBA – Marketing
Marketing Management Marketing Management
Applied Marketing Research Managerial Accounting
Survey of Buyer Behavior Corporate Finance
Advanced Quantitative Analysis in Marketing Economic Analysis for Managers
Services Marketing Management Info. System
Sports Marketing Organization Behavior
Strategic Issues in Marketing Communication Business Policy
Marketing Channels and Distribution Business Strategy
Marketing and Electronic Commerce Applied Marketing Research
Strategic Database Marketing Strategic Issues in Marketing Communication
Marketing and Globalization Marketing Channels and Distribution

ال MBA للمهندسين

 بالنسبة للمهندسين بدون خبرة فإن الحديث عن دراستهم للـ MBA  امر مهم  و هناك اراء مختلفة. في البداية اود ان اذكر  ان دراسة الـ MBA  للمهندسين تأخذ وقت اطول لحاجتهم لمواد تأسيسية قبل بدء البرنامج. لكن الامر الاهم وهو الذي اشتكى منه الخريجين هو تقدير سوق العمل لشهادة الماجستير بشكل عام و الـ MBA  بشكل خاص للمهندسين. بعض الشركات الكبرى تعطي زيادة مالية بسيطة للمهندس الحاصل على ماجستير و في احيان يبلغ بأنه سيوظف على شهادة البكالوريوس. هذا الامر قد يكون محبط من الوهلة الاولى خصوصاً اذا كان الراتب الابتدائي او المنصب الذي يعين علية المتقدم هو معيار التقييم للتعب و الجهد الذي بذل للحصول على الماجستير .. لكن الحقيقة تختلف عندما ننظر للمستقبل كون دراسة الادارة للمهندس ستأثر على اداءة و تمنحة مقومات للدخول في مشاريع استراتيجية في الشركة. طبعاً امكانية اتاحة الفرصة تختلف من شركة لاخرى و من قسم لآخر لكن ما اود قوله ان دراسة المالية و التسويق في الـ MBA من قبل المهندس تعتبر اضافة مهمة سيجنى ثمارها لاحقاً سواءً في عملة او في مشاريعة الخاصة.

يوجد تخصص منتشر بين طلاب الماجستير من المهندسين و هو Engineering Management هذا التخصص رائع بدون شك لكن يختلف عن الـ MBA  كونه يحضر المهندسين و خصوصاً اصحاب الخبرة لتبوء مناصب ادارية في المحيط الهندسي و ليس في المنشأة بشكل عام. الجانب السئ في الامر هو كثرة الطلبة في هذا التخصص و اتوقع كونة مصمم لسوق العمل الامريكي الصناعي فإن معرفة (و تقدير) الشركات السعودية به اقل من الـ MBA. من افضل التجارب التي رأيت من المهندسين الدارسين لهذا التخصص هو استثمار دخولهم لمرحلة الماجستير (بدون جيمات او جي اراي ) بدراسة مواد اخرى في كلية الادراة. كون الطالب تم قبوله لدراسة الماجستير في الجامعة فإن بإمكانه دراسة المواد التي يريد من اي التخصصات الاخرى بعد موافقة القسم او المشرف. طبعاً انصح بكورسات المالية كونها تضيف الكثير للمهندس و تفتح له مجال العمل في المصارف و التعامل مع تمويل المشاريع الصناعية. ايضاً من لدية القدرة بإمكانه الحصول على درجتين ماجستير خلال فترة البعثة، التقيت في حفل التخرج الذي تقيمة الملحقية بمهندس اكمل ماجستير  في Engineering Management و ماجستير في المالية. بالنسبة للملحقية فإنه في حالة عدم طلب التمديد فإن قيمة الدراسة ستغطي خلال فترة البعثة لكن يفضل عدم التصريح بدراسة الماجستيرالثاني.

يجب مراجعة المشرف الاكاديمي بالجامعة لمعرفة امكانية دراسة مواد أضافية او أكمال ماجستير ثاني او حتى تخصص دقيق

معضلة شرط امتداد التخصص (مسمار جحا) 

لمن سآل او فكر في تغيير تخصصة بعد البكالوريوس  دائما يحصل على رد و هو ان التخصص ليس امتداد لدراسة البكالوريوس. في البداية لابد من توضيح الامر. هذا الشرط له علاقة بالعمل الاكاديمي وليس سوق العمل الذي سيذهب اليه ٩٩٪ من خريجي الابتعاث. لايمكن للشركات ان ترفض توظيف شخص لان البكالوريوس هندسة ميكانيكية و الماجستير مالية.. هذا التنوع يعتبر ميزة كبيرة.

اذن اين المشكلة، هناك اكثر من زاوية و رواية لسبب وجود هذا الشرط، وسآحاول بآختصار طرح نظرتي للموضوع. في البداية لابد من ان نعلم ان برنامج خادم الحرمين للابتعاث يدار بكادر اكاديمي و تآثير الجامعات السعودية على القائمين عليه اكبر من تآثير سوق العمل بمؤسسساتة و شركاته. الامر الاخر ان برنامج خادم الحرمين للابتعاث محطة تاريخية في التعليم السعودي و تنمية الموارد البشرية. ماحصل انه مع التوسع الكبير في التعليم العالي سواء بالتوسع بالجامعات القائمة او افتتاح العدد الكبير من الجامعات فرض على الجامعات الاستفادة من طلاب الابتعاث للعمل. فقد تم منع الشركات السعودية (بامر من الوزارة) من المشاركة بيوم المهنة  2009 و 2010 الذي يقام في واشطن بحجة ان الجامعات السعودية لاتقدر على استقطاب المبتعثين بوجود منافسة كبيرة عليهم؟؟؟ طبعاً افساح المجال امام الجامعات لم يآتي بننيجة. فالجامعات السعودية وبضغط كبير من الوزارة سعت لاستقطاب طلاب ماجستير و دكتوراة ضمن برنامج الابتعاث ممن تنطبق عليهم “الشروط” التي وضعتها الجامعات لتوظيف المعيدين و المحاضرين. من هذة الشروط شرط امتداد التخصص. بدون الخوض في التفاصيل فإن هذا الشرط كان مخرج نظامي لرفض الكثير من المبتعثين، الامر الذي دفع الوزارة الي الطلب من الملحقيات الى التنبه لهذا الشرط عند اعطاء ترقية للبعثة او تغيير التخصص.

بكل بساطة اذا لم تكن تبحث عن عمل في الجامعات فإن هذا الشرط لايعنيك، لكنه مفروض على الجميع للاسف و هذا خطآ مركب. فمن كان يود اكمال الماجستير في تخصص يحبه و يضيف له في سوق العمل مثل: ادارة سلسة الموارد بعد الهندسة، اضطر الي اكمال تخصص هندسي و كانه سيعمل في الجامعات. الحقيقة المرة اننا بهذة الطريقة حرمنا سوق العمل من التنوع المفيد للتخصصات و فرضنا مسار للطلبة و كان الجامعات السعودية ستستقطبهم و هذا غير صحيح. فبزوال شرط امتداد التخصص تظهر شروط اخرى و بالنهاية نصل الي نتيجة ان الجامعات السعودية تحتفظ بالارقام الوظيفية للمعيدين و المحاضرين لطالبها و لكن الضرر يكون وقع على شريحة كبيرة ممن ليس لهم رغبة في العمل الاكاديمي.

اذا ما العمل اذا تم رفض طلب الدراسة بتخصص معين بحجة اختلاف التخصص. في البداية لابد من الشرح في الخطاب الذي يرفع مع الطلب الالكتروني لماذا تود داراسة التخصص؟ اذا كان هناك تصريحات مسئولين او ارقام تدعم طلبك (مثلا حاجة سوق العمل) فلابد من اضافتها في الخطاب. تحدثت مع مبتعث اشتكى من رفض طلب تغيير التخصص، سآلته ماذا كتبت في الخطاب قال: كتبت “سعادة الملحق …… ارجوا قبول طلبي بتغيير التخصص” فقط.. قلت له لو انا مسئول فسآرفض طلبك.. الملحقية بحاجة لشرح وافي تذكر فيه اسباب خاصة و عامة مرتبطة بسوق العمل.

اذا تم رفض الطلب حتى بعد ارفاق الاسباب.. مالعمل؟ لايتهي الامر هنا.. فمكتب الملحق مفتوح و على اهمية هذا الامر لمستقبلك لابد لك من السعي و طرق كل ابواب لدراسة ماتراه مناسب لك.

امتداد التخصص شرط متعلق بالجامعات السعودية و ليس له اي ارتباط بسوق العمل السعودي.

في الجزء الثاني سآتحدث عن :

  •   الطلاب الحاصلين على بعثة لمرحلة الماجستير في الولايات المتحدة الامريكية.