Archive for the ‘الدراسة في أمريكا’ Category

سلام

 اكثر الاسئلة الشائعة لدى الطلاب المقدمين على دراسة الماجستير و الدكتوراه تدور حول محور اختبارات الجي ار اي و الجيمات. هناك من يسآل عنها و عن صعوبتها و هناك و للاسف اكثرية تبحث عن جامعات لاتطلبها. الان بعد سنوات من انطلاقة برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي اصبح واضح للجميع ان اغلب الجامعات التي تتساهل او لا تطلب مثل هذه الاختبارات هي جامعات متكدسه  و بالتالي مغلقة من قبل  الملحقية.

 و حتى بدون تكدس الجامعات، يعتبر اخد هذه الاختبارات مهم لرفع فرصة قبول الطالب/بة.  بالنسبة لمرحلة الدكتوراه التي فرص القبول فيها بشكل عام محدودة “مع” اخذ الاختبارات، تصبح  شبه مستحيله بدونها.

شخصياً خلال الفصل الاخير لي في الماجستير قدمت على الملحقية و اصدر لي ضمان موجهه لكابلان و درست كورس التحضير للجيمات . على الرغم من اخذي للجيمات للماجستير لكني لم استطع رفع درجتي لمستوى يوهلني للتقديم للدكتوراه الا بعد اخذي لكورس كابلان.

يمكن لجميع الطلاب المبتعثين التسجيل لكورسات التحضير لاختبارات الدراسات العليا (ماجستير و دكتوراه) بمختلف المجالات العلمية. هذه الدورات تقدمها مراكز كابلان المنتشرة في كل المدن الامريكية و تغطي الملحقية الثقافية تكاليف هذه الكورسات.

 مرفق صورة و رابط لكل المعلومات التي تحتاجها للتقديم على كابلان.

اضغط على الصورة – او الرابط

KAPLAN Courses for SACM Students

خلال الاسبوع الماضي  و جه النادي السعودي  بجامعة جنوب اللينوي دعوة لمركز كابلان في سانت لويس القريب من مدينتا (لايوجد لدينا مركز) و قاموا بتقديم محاضرة و سجلوا اسماء الطلاب و سيقومون بتقديم دورة جي ار اي  في الجامعة.

IMG_1288 IMG_1289 IMG_1287

الإعلانات

تم نشر التدوينة في جريدة الشرق: أعداد الطلبة السعوديين تتسبب في توسعة مسجد في أمريكا

على الرغم من أن تاريخ التواجد الطلابي السعودي في جامعة جنوب “اللينوي” بمدينة “كاربونديل” يرجع إلى السبعينات الميلادية، إلا أن المدينة الصغيرة لم يسبق لها أن احتضنت العدد الحالي من الطلاب، والذي تجاوز المائتين طالب و طالبة، يدرسون مختلف التخصصات الهندسية، والطبية، والادارية، والتربوية. أغلب هؤلاء الطلاب السعوديون مبتعثون من برنامج الملك عبدالله كما يوجد عدد ليس بالقليل من مبتعثي الجامعات السعودية و جهات حكومية أخرى إضافة لمن تبتعثهم شركة أرامكو  السعودية من موظفيها لدراسة هندسة و صيانة الطائرات، علماً بأن برنامج الجامعة في هذا المجال تحديداً يُصنف ضمن أقوى البرامج على مستوى أمريكا.

 ويعد رائد الإعلام الاسلامي الدكتور عبدالقادر طاش رحمة اللة  من أهم خريجي جامعة جنوب “اللينوي” ، و قد حصل على شهادة الدكتوراة في الاعلام  منتصف الثمانينات. و للوجود الطلابي السعودي تأثير كبير في المدينة الهادئة ؛ فالجالية المسلمة قررت هذا العام توسعة المركز الاسلامي بالمدينة بعد أن زاد عدد المصلين. الجدير بالذكر أنه  قبل إقرار التوسعة الأخير تم استيعاب الزيادة في أعداد المصلين خلال الأعوام السابقة عن طريق تخصيص الطابق السفلي من المركز كمصلى للسيدات بعد أن كن يصلين في الصفوف الخلفية للمسجد، لكن مع زيادة صفوف الرجال تقرر تهيئة الطابق السفلي لهن.

هذا الحل المؤقت لم يصمد مع زيادة الطلاب السعوديين ولذلك تقرر توسعة المركز.  و خلال فترة بناء التوسعة و التي بدأت صيف هذا العام و مُتوقع لها أن تتنهي منتصف 2012، تم استئجار قاعة مركز المدينة لإقامة صلاة الجمعة.  و خلال رمضان تم استئجار نفس القاعة للإفطار الجماعي الاسبوعي  الذي يقيمه عادة أعيان المدينة من المسلمين للجالية المسلمة مع العلم بأن الطلاب السعوديون هم أيضاً يقومون كل عام بإقامة إفطار جماعي للجالية المسلمة.  ويوجد في المدينة مسجد صغير بالقرب من الجامعة تقام فية الصلوات الخمسة فقط.

توسعة المركز ترتكز في الاساس على زيادة مساحة المسجد لإستيعاب المصلين و لكنها ستشتمل أيضاً على فصول دراسية لتعليم القرآن و اللغة العربية لأبناء الجالية المسلمة خلال عطلة نهاية الاسبوع. يدرس بالمركز الاسلامي أكثر من 30 طالب وطالبة من أبناء الجالية المسلمة بالمدينة، كما أن الطلاب السعوديون يرسلون أبناءهم  للمركز الاسلامي لحفظ القرآن الكريم. وتقدر تكلفة التوسعة بحوالي مليون و نصف دولار أمريكي و قد تم جمع أكثر من ثلاثة أرباع المبلغ من الجالية المسلمة بالمدينة.

اللطيف في الأمر أن أحد القائمين على المشروع و هو دكتور أمريكي من أصول باكستانية سبق وأن صلى في أحد المساجد الأمريكية وأعجبه حينها السجاد الذي تم استيراده من السعودية و تحديداً من شركة العبداللطيف سأل الطلبة السعوديين عن ارقام شركة العبداللطيف لعمل طلبية للمركز الجديد !

دليل الراغبين بدراسة الدكتوراة في الجامعات الامريكية

هذا المقال يتناول  كل ما يهم المقدمين على دراسة الدكتوراة في الجامعات الامريكية  و تحديداً في التخصصات الادارية. الغرض من هذا العمل هو تسليط الضوء على الصعوبات التى قد تمر على هذة الشريحة المهمة من الطلاب الدارسين بالخارج و ذلك لمساعدتهم على فهم المرحلة المقبلين عليها و وضع استراتيجيات مناسبة لها.  ايضاً تهدف المقالة الى توفير معلومات لتمكين صناع القرار لوضع خطة ملائمة لتذليل العقبات امام الجيل الأكاديمي القادم، و الذي تحتاجة المملكة العربية السعودية ليسد النفص الحاد في العناصر البشرية المطلوبة لمواكبة التوسع الكبير الذي يمر به قطاع التعليم العالي .

يمكن تقسيم الطلاب السعوديين المقدمين على دراسة الدكتوراة في الجامعات الامريكية  الى ثلاث مجموعات :

  1. طلاب الدكتوراة سواء من مبتعثي الجامعات السعودية او برنامج الملك عبدالله  و الحاصلين على الماجستير من احد الدول العربية (دراسة بالعربي)
  2.  طلاب الدكتوراة سواء من مبتعثي الجامعات السعودية او البرنامج  و الحاصلين على الماجستير من الخارج (دراسة بالانجليزي)
  3. طلاب الماجستير من مبتعثي الجامعات السعودية (معيدين) و مبتعثي برنامج الملك عبدالله و الراغبين في دراسة الدكتوراة

قبل الدخول في تفصيل عن ما قد يواجهة كل مجموعة إبتداءً من دراسة اللغة الى الحصول على قبول لدراسة الدركتوراة  و مروراً بالتحضير لإختبار الجيمات )جي ار اي للتخصصات الاخرى)، سأسرد هنا بعض النقاط الاساسية عن برامج الدكتوراة في الجامعات الامريكية في التخصصات الادارية (كثير من النقاط تنطبق على التخصصات الغير الادارية):

  • لايوجد قبول مشروط في برامج الدكتوراة
  • الدراسة في أغلب برامج الدكتوراة تبدأ في الفصل الاول Fall  مابين شهر اغسطس و سبتمر   
  • قبول طلاب جدد يكون كل سنتين.. مع وجود بعض الاستثناءات
  • التقديم للدكتوراة يفتح قبل بدء الدراسة بثمان اشهر او اكثر  
  • الموعد النهائي للتقديم مختلف لكل جامعة ،  جامعات ينتهي التقديم بداية شهر 1 يناير، جامعات اخري شهر فبراير الخ

مثال توضيحي لفترة التقديم :

ملاحظة: تتفاوت التواريخ بين الجامعات

  • التقديم على الدكتوراة ممكن لمن لم ينتهي بعد من الماجستير (يكون في أخر فصل)

مثال: جامعة X   ينتهي التقديم على برنامج الدكتوراة في المالية في شهر 2 فبراير و الطالب ستخرج بنهاية الفصل شهر 5 مايو، لا يجب ان ينتظر سنة او اكثر للتقديم

  • التقديم (فتح الملف) يمكن ان يتم بدون تسليم درجة الجيمات (او الجي ار اي)

* هذا الامر مهم لان هناك من يتأخر بالتقديم بحجة عدم حصوله على الدرجة المناسبة او عدم دخوله للإختبار، ملف التقديم كبير ويشمل توصيات لذا يمكن دائما إرسال نتيجة الجيمات للجامعة بعد فترة من فتح الملف

* طبعاً الجامعات لن تبت في طلب الانضمام لبرنامج الدكتوراة إلا بعد الحصول على درجة مقبولة في الجيمات

* الموعد النهائي للتقديم مرتبط بتقديم الجامعة دعم مالي للمقبولين، لذا كون الطلبة السعوديين لا يتطلب قبولهم الحصول على دعم مالي كونهم حاصلين على بعثة، هذا الامر “قد” يجعل الجامعات تأجل البت في قبول الطالب السعودي حتى يكتمل ملفة بحصولة على درجة الجيمات

* ايضاً لابد من “كتابة” ملاحظة في طلب التقديم يوضح فيها االطالبـ/ـة انه حاصل على بعثة من الحكومة السعودية و ليس بحاجة للدعم المالي من الجامعة

  • دراسة الماجستير في جامعة تقدم برامج دكتوراة امر مهم وسيساعد الطالبـ/ـة على متابعة دراسة الدكتوراة بسهولة

* معرفة القسم بالطالب خلال دراسة الماجستير تساعدة في الحصول على قبول في برنامج الدكتوراة

* معرفة الطالب للدكاترة تسهل علية العمل خلال مرحلة الدكتوراة

  * يمكن للطالب دراسة مواد إصافية خلال مرحلة الماجستير تحسب له في الدكتوراة

  • مسميات برامج الدكتوراة شاملة و هذا الامر يصعب عملية البحث: مثال هناك جامعات لديها برنامج واحد في الكلية يسمي “الدكتوراة في إدارة الاعمال”، هذا البرنامج فيه عدة مسارات: محاسبة، تسويق، إدراة.. الخ.

* عند البحث في موقع وزارة التعليم العالي عن برامج دكتوراة في المحاسبة قد لاتظهر كل البرامج لان نسبة كبيرة منها قد تكون مصنفة تحت مسمي  إدراة الاعمال

* يمكن التأكد من وجود البرنامج الذي تبحث عنه عن طريق  البحث في موقع الجامعات الامريكية  التي لديها برنامج دكتوراة في إدارة الاعمال (Business Administration)

  • مرحلة الدكتوراة تعتمد على البحث العلمي لذا من المهم النظر في الصفحات الشخصية لدكاترة القسم قبل التقديم للتعرف على ميولهم البحثية

* هذا الامر مهم لمن يعرف مسارة البحثي او لدية ميول لجانب معين

مثال: طالب دكتوراة في الادارة و مهتم بالإدارة الاستراتيجية.. في حالة عدم وجود اي دكتور مهتم بهذا الجانب في جامعة X  فإنه سيصعب علية التعمق في دراسة هذا الجانب من الادارة

  •  بعض الجامعات تطلب درجة التوفل على المتقدمين من خريجي امريكا

* في الاصل لايطلب درجة التوفل من خريج امريكا او اي دولة ناطقة بالانجليزيةـ لكن تطلب هذة النتائج لتتأكيد على مستوى فقط

* إذا لم يكن لدى الطالب درجة توفل جاهزة او ان دراستة للماجستير كانت بعد أن إنتهى من برنامج الغة وبدون اخذ للتوفل، في مثل هذة الحالات و حسب تجربة بعض الزملاء يمكن اي نوع من الشهادات/النتائج التي تبين مستوى الطالب باللغة سواء حصل عليها من المعهد او من إختبار التوفل الذي يقدمة المعهد او اي جهة اخرى

فيما يلي سيتم التفصيل في شرح الصعوبات و طرق تجاوزها للمجموعات الثلاثة للطلاب السعوديين المقدمين على دراسة الدكتوراة في الجامعات الامريكية:  

المجموعة الاولى:  طلاب الدكتوراة الدارسين للماجستير باللغة العربية

الطلاب المنتمين لهذة المجموعة امام تحدي كبير بكل ماتعنيه الكلمة، الفترة المخصصة للغة لاتكفي (غالباً) للحصول على التوفل و الجيمات (او الجي ار اي) معاً. ايضاً إن لم يكن هناك تفهم من الجامعة السعودية المبتعث منها الطالب او الملحقية فإن الضغط سيزداد على الطالب للحصول على قبول خلال فترة السنة و النصف الممنوحة للإنتهاء من اللغة. و كون الدراسة للمراحل السابقة (بكلريوس و ماجستير) كانت باللغة العربية فإن فترة اللغة لاتكفي لتجاوز إختبار الجيمات. 

الإقتراحات و التوصيات لهذة المجموعة:

1.رفع مستوى اللغة الانجليزية قبل البعثة

  • عند قطع مشوار معتبر في دراسة اللغة قبل الوصول لمقر الدراسة في أمريكا فإن الطالب يكون في وضع افضل نفسياً ويمكنة تخطي مرحلة اللغة بسرعة و الانتقال بعدها للتحضير للجيمات.

2. إعطاء الطالب فترة إضافية (فصل دراسي) ينتقل فيها من معهد اللغة الى معهد مخصص للتحضير للجيمات

  • طلاب الطب يدرسون في معهد كابلان للتحضير لإختبار اليوسملي
  • هناك بعض المدن الامريكية التي لايوجد فيها معاهد للتحضير للجيمات و هنا يمكن للطالب البقاء في معهد اللغة و الاستفادة من وقتة في دراسة الجيمات.
  • هذة الفترة الإضافية ستساعد الطالب ايضاً على التفرغ للتقديم للجامعات

3. دراسة كورسات في التخصص في احد الكليات القريبة من الجامعة

  •  في كل مدينة امريكية كليات صغير و تكلفة الدراسة فيها قليلة نسيباً. لذا في حالة وجود طالب  دكتوراة في (الإدارة) يدرس اللغة فإنه ينصح ان يسجل بأي مادة (إدارة) تقدمها مثل هذة الكليات (حتى و لو مستمع).
  • الهدف من هذة الخطوة هي تحضير الطالب للمفردات و المبادئ المتعلقة بتخصصة ، فدراسة اللغة الانجليزية في المعاهد المتخصصة لاتتيح للطالب ان يتعلم كل مفردات تخصصة.
  • أيضاً هذة التجربة مهمة للتعرف على طبيعة الدراسة في أمريكا قبل البدء بالدكتوراة

4. الملحقية يجب ان تفرد قسم خاص للطلاب الدكتوراة المبتعثين على برنامج الملك عبدالله

5. بمجرد حصول الطالب على قبول للدكتوراة ينصح بأن يبدأ بمراسلة الجامعات السعودية للإنظمام لبعثتهم وبذلك  يضمن وظيفة بعد التخرج مع حساب فترة الدراسة ضمن الخدمة

المجموعة الثانية: طلاب الدكتوراة  و الحاصلين على الماجستير من الخارج (دراسة بالانجليزي)

الطلاب المنتمين لهذة المجموعة أفضل حالاً من المجموعة الاولى لكن مايزال امامهم بعض التحديات. فعندما يود الطالب ان يبدأ الدكتوراة مباشرة بعد الماجستير قد يواجة احد الامور التالية:  

  • قد يضطر الطالب للعودة للسعودية لان الفترة مابين نهاية الماجستير و بداية الدكتوراة تكون فصل دراسي كامل او اكثر وبالتالي لايمكنة الجلوس في امريكا بدون دراسة
  • دراسة الجيمات خلال فترة الماجستير تعتبر عب

بالنسبة للقادم من المملكة بعد فترة توقف فإنه:

  • يفترض ان يسجل في معهد لغة للقدوم لأمريكا إلا في حالة حصولة على قبول دكتوراة فإنة سيبدأ الدراسة مباشرة
  • كل من لايحتاجون لدراسة اللغة يمكنهم المجئ لأمريكا لمعهد كابلان لدراسة الجيمات و هذا افضل لهم

هذة الحالة نموذجية حيث هناك وقت كافي لدراسة الجيمات و التقديم على الجامعات

  •  بحكم انتمائي لهذة المجموعة يمكن قرائة تجربتي في الحصول على التقديم على الدكتوراة  http://goo.gl/BpoCr
المجموعة الثالثة: طلاب الماجستير من مبتعثي الجامعات السعودية (معيدين) و مبتعثي برنامج الملك عبدالله و الراغبين في دراسة الدكتوراة

الفترة المخصصة للغة لاتكفي (غالباً) للحصول على التوفل و الجيمات معاً (بإستثناء من درسوا البكلريوس باللغة الانجليزية). ايضاً إن لم يكن هناك تفهم من الجامعة السعودية او الملحقية فإن الضغط سيزداد على الطلاب للحصول على قبول خلال فترة السنة و النصف الممنوحة للإنتهاء من اللغة.

الإقتراحات و التوصيات لهذة المجموعة:
  • بالنسبة لهذة المجموعة وخصوصاً معيدين الجامعات،  يجب عليهم تجنب الجامعات التي لاتشترط جيمات لانها جامعات ليست جيدة و لن تساعدهم في مرحلة الدكتوراة
  • تجنب اخذ الجيمات للماجستير يجعل امر تجاوزة اصعب لمرحلة الدكتوراة
  • الخطوة الاهم هي الحصول على قبول للماجستير في جامعة تقدم برامج دكتوراة. بذلك  تكون الفرصة اما هؤلاء الطلاب للحصول على قبول دكتوراة بعد الماجستير عالية.
  • بعد البدء في برنامج الماجستير يجب وضع جدول زمني للتخرج يضع بالحسبان أن تكون عدد الساعات في الفصل الاخير قليلة جداً. هذا الامر يساعد على التفرغ للجيمات و التقديم للدكتوراة
  • أيضاً كون طلاب هذة المجموعة سيكونون في أمريكا خلال فترة الماجستيرـ فإن من المهم تحديد قائمة مبدئية بالجامعات التي يود الطالب التقديم عليها لدراسة الدكتوراة و القيام بزيارة هذة الجامعات خلال سنوات الماجستير و الإلتقاء بالدكاترة و التعرف عن قرب على الجامعات و متطلبات برامج الدكتوراة .

Recruiting Top Graduates in Saudi Arabia (2011) A survey of Saudi students and recent graduates from top universities in the Kingdom, covering: – Ranking of Employers by Popularity – Needs and Preferences of Graduates – Strategies for Attracting Top Graduates

Click here
Recruiting Top Graduates in Saudi Arabia 2011

GulfTalent.com is the leading online recruitment portal in the Middle East, covering all sectors
and job categories. It is used by over 2 million candidates across the region, including 60,000
Saudi professionals and managers, for finding top career opportunities. It is also the primary
online recruitment channel for 500 companies in Saudi Arabia, providing them access to both
local and expatriate talent within the Kingdom.

Further information is available at: http://www.gulftalent.com

ملاحظة: تم نشر الموضوع منذ فترة طويلة بـمنتدى مبتعث و الملتقى السعودي بأمريكا
بسم الله الرحمن الرحيم
 

تجربتي مع التقديم كانت كالتالي: اخترت عدد من الجامعات التي رأيت انها مناسبة من ناحية الموقع و تكلفة المعيشة و تخرج منها دكاترة سعوديين. طبعاً اخذت الجيمات عدة مرات و سجلت بمعهد كابلان و اخذت دورة استفدت منها كثيراً و اكثر ما تعلمت هو إستراتيجيات الحل بالاضافة لمراجعة عامة .

قدمت على سبعة جامعات و ا ضطررت ان ارسل لبعضها علامات جيمات متدنية لغرض اكمال ملفي قبل الموعد النهائي. بعد ان اخذت علامة جيدة تؤهلني للتقديم (اقل الجامعات تطلب حد ادنى GMAT 550) ارسلت نتيجتي للستة جامعات كون واحدة وصلني منها خطاب عدم القبول. بشكل عام يمكن تعبئة طلب قبول بدون جيمات , وحتى قبل التخرج من الماجستير بفصل، لكن لن ينظر الية إلابعد ان تصل نتيجة الجيمات (او الجي ار اي(

الحمد لله تم قبولي في جامعتين اخترت واحدة منها وانا الان طالب سنة ثانية.

محطات مهمة:
التقديم يكون على جامعات بعدة مستويات)ممتارة – متوسطة – وغيرها(
زيارة الجامعات امر مهم خصوصاً للطلبة الموجودين بأمريكا، المتقدمين كثر لكن من يقابلهم القسم قليل و هذا يساعد المتقدم على تسويق نفسة للقسم و بالتالي يتعاملون مع شخص و ليس ملف . وقد يحصل الطالب/ـة على دعم القسم خلال مرحلة الفرز كون الزيارة تعتبر دليل جدية و رغبة قوية من جهة الطالب للإلتحاق بالبرنامج.

كل قسم يدرس دكتوراة يكون به مجموعة من الدكاترة الذين يشكلون بإ هتماماتهم البحثية التوجة العام في القسم مثال : قسم التسويق بجامعة تينيسي – نيوكسفيل هناك اهتمام بالتسويق الصناعي و B to B . معرفة هذا الامر مهمة فعندما يود الطالب/ـة ان يدرس دكتوراة إدارة و له إهتمام مثلاً بالإدارة الاستراتيجية فعندما لا يوجد دكتور مهتم بهذا الفرع من الإدارة فمن غير الممكن ان يتخصص الطالب/ـة و يركز بحوثة على الاستراتيجيات. من خلال البحث بموقع الجامعة و القسم تحديداً يمكن معرفة الاهتمامات البحثية للدكاترة.

عند كتابتك لخطابك الشخصي و الذي تذكر فيه رغبتك بالدراسة و سبب اختيارك الجامعة فمن المهم ان تذكر اهتماماتك البحثية و التي يجب ان يكون منها ما يتميز به القسم بحيث يري الجميع انهم سيستفيدوا منك. و إذا كنت مثلي بمعنى اني لم اكن اعرف إهتماماتي البحثية فقد ذكرت لكل جامعة اني مهتم بعدة مجالات و ركزت على التي يشترك بها اغلب دكاترة القسم.

بالتوفيق 

عثمان الذوادي
طالب دكتوراة – تسويق
جامعة جنوب اللينوي كاربونديل

سلام

الحمد لله تم تجاوز مرحلة الاختبار الشامل (الكتابة و الشفوي)، الشكر لله اولاً و أخيراً. استكمالاً لما كتبته في السابق عن 1) تجربتي في التقديم على برامج الدكتوراة في الجامعات الامريكية و2) تجربتي في الاختبار الشامل (الجزء الاول – الكتابة)، سأتحدث هنا عن 3) تجربتي في الجزء الثاني من الاختبار الشامل (الشفوي _ Oral Exam). ايضاُ سأحاول هنا الاجابة عن  الاستفسارات التي طرحت من قبلكم.

قبل الحديث عن الاختبار الشفوي أود التطرق الى موضوع لجان الإشراف . خلال برنامج الدكتوراة في أغلب الجامعات الامريكية و تحديداً في تخصصات الادارة، يقوم طالب الدكتوراة بإختيار لجنتين .

1.    الاولى تبدأ من الفصل الاول و تنتهي مهامها بإجتياز الاختبار الشامل و يمكن تسميتها لجنة الاشراف الدراسي

a.     The student advisory committee

2.    الثانية تشكل بعد إجتيازالاختبار الشامل و يمكن تسميتها لجنة الاشراف على بحث التخرج

a.     The dissertation committee

في بداية برنامج الدكتوراة طلب منى ان اختار مرشد من القسم و مساعدين له (لجنة مكونه من ثلاث دكاترة) . الغرض هذة اللجنة الاولى  ورئيسها تحديداً (المشرف) هو تقديم  الدعم في مختلف الامور خلال السنتين الاولى من برنامج الدكنوراة. فالمشرف يوقع على برنامج المواد و يعتمد اي تعديل عليه و يقدم المشورة خلال سنوات الدراسة (coursework) فقط.

التطرق لهذة اللجنة مهم هنا لان الطالب يعطي مهلة فصل لتشكيل هذة اللجنة و هي فترة قصير لا تسمح بالتعرف على القسم و بالتالي إختيار المشرف المناسب . لذا من الافضل دراسة الماجستير و الدكتوراة في نفس الجامعة لأن هذا يعطى الطالب فرصة لمعرفة أغلب دكاترة القسم . بالنسبة لي فقد درست الماجستير في جامعة مختلفة لذا اعتمدت على الطلبة القدماء للتعرف على الدكاترة و خصوصاً من اختاره كمشرف لي. بعد إختيارى للمشرف (رئيس اللجنة الاولى) طلبت منه إقتراح عضوين من القسم لكي يكونوا ضمن لجنة الارشاد الخاصة بي. هذا الامر مهم لأن رئيس اللجنة في الغالب سيختار من يرتاح هو للعمل معهم وهذا الامر سيسهل الامور كثيراً. بعد إختياري للجنة بنهاية الفصل الاول (اي قبل الاختيار الشامل بسنتين) ، رزت هؤلاء الدكاترة من فترة لأخرى لكنى كنت على تواصل مستمر مع رئيس اللجنة و الذي يعتبر المسؤول الاول و الاخير لي في الجامعة و القسم و اي تساؤل عندي او خدمة اريدها يقوم إما بتقديمها لي او توجيهي الى الاشخاص المعنيين.

الحديث عن اللجنة الاولى  مهم في هذا السياق لان المشرف هو من يقرر بالتعاون مع بقية الاعضاء ما إذا كنت قد تجاوزت الاختبار الشامل ام لا. بالتالي مصير نتيجة الاختبار الشامل هو بيد هذة اللجنة و بالاخص الرئيس.(ملاحظة: هذا الامر قد يختلف من جامعة لأخرى لكن يضل المشرف له ثقل كبير في القرار)

بالعودة للموضوع الاصلي و هو تجربتي في الاختبار الشفوي، فبعد ان تم تصحيح الاختبار الكتابي استدعاني المشرف و اخبرني بالنتيجة و هو اني تجاوزت الاختبار الكتابي الشامل و اطلعت على تقييم إجاباتي و كم عدد المصححين لكل إختبار. كما سبقت أن ذكر في المقال السابق اني اخذت اربع إختبارات في يومين 4 ساعات لكل إختبار. و سياسة القسم لدينا هي ان ترسل كل اجابات الطلاب لجميع الدكاترة في القسم لتصحيحها و لكن الواقع ان اغلب الدكاترة لا يصححون  جميع الاختبارات إما لضيق الوقت في احيان او عدم التخصص في أحيان اخرى. مثال إختبار سلوك المستهلك Consumer Behavior صححة ثلاثة فقط، مدرس المادة، المشرف و دكنورة متخصصة في نفس المجال.

بالنسبة لي صحح الاختبار الاول اربعة دكاترة، مدرس المادة و أعضاء اللجنة الخاصة بي. المشكلة عندي كانت فى الاختبار الثاني الذي صححة ثمانية و من سوء الحظ لم يمكن إدائي جيد في هذا الاختبار بالتحديد. عموماً بلقائي بالمرشد أخبرني بالنتيجة و ذكر لى ان أدائي في الاختبار الثاني ليس بالمستوى المطلوب (اجاباتى صحيحة و لكن تحتاج مزيد من العمق) و  أخبرني بأن على توقع اسئلة كثيرة في الاختبار الشفوي في هذا الجانب.

تقييم كل إجابة من قبل كل مصحح تكون على النحو التالي:

High Pass_______ Pass _________ Low Pass ______________Fail

عدم التجاوز___________تجاوز منخفض ________تجاوز _________تجاوز عالى

مثال: قد تكون نتيجة الاختبار الاول , و الذي صححة اربع دكاترة على النحو كالتالي:

المصحح/السؤال تقييم إجاية السؤال الاول تقييم إجاية السؤال التاني تقييم إجابة السؤال الثالث
#### Pass Pass Low Pass
#### Low pass High Pass Low Pass
#### Fail Pass Pass

بناء على المثال اعلاه  يجب على الطالب عندما يبلغ بهذة النتيحة ان يراجع اجاباتة في السؤال الاول لأنة بالتأكيد سيسأل عنه في الاختيار الشفوي لان احد المصححين رسبه . من المهم الاشارة الى ان عملية تحديد تجاوز الاختبار قد تحتلف من جامعة الى اخرى.

بعد إجتماعي بالمشرف خرجت من مكتبه و عندي مادة يجب ان اركز عليها و سؤال واحد من مادة اخرى. مع ذلك زرت جميع الدكاترة في القسم لآخذ آرائهم و نصائحهم للأختبار الشفوي و بدأت ببقية اعضاء اللجنة و من ثم مدرسي  المواد و بعد ذلك بقية القسم. من خلال إجتماعاتي بهولاء الدكاترة خرجت بصورة اوضح عن ما يجب ان اركز علية في الاختبار الشفوي. على سبيل المثال احد مدرسي المواد ذكر لي اني لم اكتب اسم احد أهم المراجع في احد اجاباتي و اني يجب ان انتبه لذلك على الرغم من ان اجابتي كانت في مجملها صحيحة . و هنا تكمن اهمية هذة الجولة التي قمت بها على القسم، فالمرشد في حالتي لم يلفت انتباهي لبعض الامور. من اهم من تحدثت اليهم دكتور قديم أخبرني بأن احضر باللباس الرسمي و ان اتوقع اسئلة صعبة قد يكون القصد منها هو و ضعي تحت الضغط و بالتالي قياس طريقة ردي. و ايضاً وضح لي ان جزء من التقييم يركز على مدى طريقة إجابتي و ليس المحتوى.

تحدد موعد الاختباري الشفوي و كان بعد ثلاثة اسابيع من الاختبار الكتابي. مدة الاختبار كانت ساعتين . في موعد الاختبار حضر سبعة دكاترة في غرفة إجتماعات القسم و جلست انا في صدر الطاولة من جهه و مرشدي امامي في الطرف الاخر و حولة بقية الدكاترة. بدأ المرشد بإبلاغي بأني تجاوزت الاختبار الكتابي و لكن هناك بعض الدكاترة يريدون التأكد من إلمامي في نواحي معينة. بدأت الاسئلة في المادة التي لم تكن اجاباتي فيها ممتازة و تولى طرح الاسئلة مدرس المادة و دكتورة اخرى تخصصها في نفس المجال. الحمد للة بعد مرور جزء كبير من الساعة الاولى، قدرت ان اجيب على كل الاسئلة و بالتالي إزالة كل الغموض الذي صاحب إجاباتي في الأختبار الكتابي. مع مرور الوقت إعتذرت دكتورة عن إكمال اللقاء لأن عندها محاضرة فخرجت من القاعة. بعد الانتهاء من الاسئلة المحصورة في المادة الوحيدة التي طلب منى ان اركز عليها ، تم فتح المجال لمادة ثانية و سألني مدرس المادة الذي سبق ان زرتة في مكتبة و تذمر من إغفالي لأسم مرجع مهم، لذا كنت جاهز و أجبت بقدر ما استطيع. طرح على سؤال لم اجب علية:  ذكرت اني اعرف الاجابة و لكنها لاتحضرني الآن و لكنى سأعود اليها متى ما ذكرت الاجابة، تقبل الدكتور السائل هذة الاجابة منى و سألني سؤال أخر. طبعاً جائتني فرصة لكسب الوقت لصالحي بدل من إنتظار الاسئلة عندما طلب منى طرح أمثلة لنظرية معينة  فتكلمت بإسهاب عن توجهى المستقبلي و إهتماماتي وهذا كان سؤال مفتوح.

اكبر عقدة في الاختبار جائتني من دكتور جديد بالقسم و متخصص في مجال دقيق تم السؤال عنه في الاختبار (جزء من سؤال)، طبعاً كونه متخصص طلب منى التوضيح اكثر و سأل اكثر من سؤال في نفس الموضوع وهو ليس مدرس للمادة ولا عضو في لجنتى لكني كنت وسيلة له لأستعراض مدى معرفته بهذا التخصص الجزئى امام الحضور. مشرفي تدخل و سأل الدكتور بأن يختصر . بعد مرور ساعة ونصف  سأل مشرفي الحضور إن كان هناك احد يريد ان يسألنى، رد الدكاترة بأنهم طرحوا كل ماعندهم بعد ذلك طلب منى الخروج من الغرفة ليتداول الحضور في أمري. بعد دقائق خرج اغلبية الدكاترة بإستثناء لجنتي (ثلاث افراد). بعدها بدقائق طلب من الدخول و بدأ رئيس اللجنة بالحديث و ذكر اني اديت أداء ممتاز و مقنع لكل الحضور و انهم أجازوني و اللجنة قررت نجاحي و تجاوزي لمرحلة الاختبار الشامل و وقعت على ورقة بهذا الخصوص.

نقاط مهمة:

بالاضافة لما تم التطرق اليه في المقال السابق هنا نقاط مهمة من تجربتي هذه:

  • أهمية اختيار المرشد المعروف عنه دعمة لطلابه
  • سؤال المرشد عن رأية فيمن تختارة ليكون عضو في اللجنة
  • سؤال مدرسي المواد عن أدائك في الاختبار الاول (الكتابة)-  ساهم هذا الامر في توجيهي كثيراً للتحضير للأحتبار الشفوي و معرفة جانب كبير من الاسئلة التي ستطرح على
  • التواصل مع إعضاء اللجنة مهم و سؤالهم عن نقاط الضعف في الاداء (في اختبار الكتابة)
  • معرفة هرم القوة و التعامل مع ذلك: بالنسبة لي كان المشرف اهم شخص  ثم مدرسي المواد و بنفس القوة أعضاء اللجنة ثم بقية القسم. لذا يتم التعامل مع النصائح حسب هذا التسلسل، اي نقطة يثيرها المرشد يجب ان تأخذ بالحسبان. قصة حقيقية حدثت في القسم،  سبق أن رسب طالب في الاختبار الشفوي عندما فشل في الاجابة عن سؤال سبق لمشرفة ان وضح له ان يركز عليه
  • الثقة في النفس مهمة كون العلم بحر و لايمكن لأي احد الاجابة على كل الاسئلة ولكن المهم طريقة التعامل التى تظهر الشخص كواثق من نفسة حتى في حالة عدم معرفته او نسيانه للإجابة. هنا لا أعني التأليف و لكن في احيان عند عدم تذكر الاجابة او عدم المعرفة قد يؤثر هذا الامر سلباً على الشخص و يمنعه من الاجابة على بقية الاسئلة.
  • طبعاً الامر كان من جهة الدكاترة روتيني و من جهه الطلاب كان الاختبار الشفوي أزمة نفسية لايوجد لها حل
  • يجب على الطالب أن يتجنب زملائة الذين يسببون له التوتر خصوصاُ قبل الاختبار
  • كل تخصص فيه مجالات كثيرة لذا لا يتوقع ان يصبح الطالب خبير في كل فروع هذا التخصص.  لذ يظهر بعد هذة الاختبارات نقاط القوة و الضعف لكل طالب و هذا ليس نهاية المطاف لأن العمل البحثي و النشر العلمي  فيما عدا بحث التخرج، يكون بمشاركة زملاء أخرين ممن يكملون بعضهم و يشكلون فريق متكامل.

الاسئلة

كون تخصصي تسويق وردت اسئلة عن تخصصات اخرى غير نظرية (رياضيات و حاسب ألي) ـ  بشكل عام تجربتي قد تكون اقرب الى طلاب الدكتوراة في التسويق و طلاب الادارة في معظم الجامعات الامريكية. لكن التخصصات الاخرى سواء نظربة او غير نظرية لا يمكنني التعليق عليها. الذي اعرفة من بعض الزملاء في الجامعة انه في تخصص الرياضيات و الاقتصاد هناك إختبارين الاول بعد السنة الاولى و يكون مخصص للمواد الاساسية و الاختبار الثاني يكون بنهاية السنة الثانية لمواد التخصص الفرعي.

بالنسبة للمقارنة بين التخصصات من ناحية الصعوبة فإنى لا اقدر على تقديم اي معلومة في هذا المجال. الذي اقدر ان اضيفه ان برامج الدكتوراة متى ما تم قبول الطالب فيها فإنه من الصعب ان يرسب متى ما قام بعملة على اكمل وجة. أكمل وجة تعني ان يقرأ المنهج ويحضر جيداً ، وبالنظر لزملائي في الدفعة هناك تباين في مدى تعاطينا مع المنهج. فمع اننا نقرأ نفس المقالات إلا ان قدرتنا على الفهم مختلفة و خبرتنا السابقة  تؤثر كثيراً. من المشاكل التي و اجهتني هي صعوبة نقد المقالات. فالتفكير بإستقلالية و طرح وجهه نظر مختلفة من الامور المهمة في النقاشات و اخذت وقت طويل للوصول الى المستوى المطلوب. و هنا قد تكون طريقة التدريس و التربية الى تحضنا على التبعية و قبول كل ما يقال بدون إثارة لأسئلة كثيرة، من الامور التي ساهمت في معاناتي في هذا المجال.

ورد سؤال عن ان برامج الدكتوراة في بعض الدول مثل بريطانيا و أستراليا اسرع لعدم وجود فترة دراسة (سنتين) و بالتالي عدم وجود إختبار شامل كما هو الحال في أمريكا، وهل هذة الاضافة في برانامج الدكتوراة في أمريكا لها مبرر و فائدة خصوصاً ان جميع الخريجين سيحملون نفس الدرجة؟ طبعاً الاجابة صعبة على هذا السؤال و من المهم القول ان طول مدة البرنامج في امريكا لا تعني أن جميع خريجي أمريكا افضل من خريجي الدول الاخرى.  هناك جامعات في بريطانيا التخرج منها يوازي التخرج من جامعة هاردفر. لكن مع ذلك يمكن القول أن السنتين الاضافية التي يقضيها طالب الدكتوراة في أمريكا تساهم بشكل كبير في توسيع مداركة العلمية و تعطية قدرة على إلمام بفروع العلم الذي يدرسة و تساهم في إعدادة بشكل افضل وهذا لا شكل فيه يجعل خريج أمريكا افضل من غيرة من ناحية الاعداد.

السؤال عن ما يحصل في حالة عدم تجاوز الاختبار. الاختبار الشفوي يعتبر بحد ذاتة فرصة اخرى للطالب لتقوية اجاباتة و توضيح مدى إلمامه بالمواد. مثال احد الزملاء جائته نوبة خوف خلال الاختبار الكتابي الاول ولم يقدر على الاجابة بشكل مقنع الى درجة انه فكر جدياً في عدم تكملة الاختبار الكتابي. لكن لأن مستوى الطالب خلال السنتين كان ممتاز و لقناعة  لجنة الاشراف الدراسي وتحديداً رئيسها (مشرفة ) طلب منه ان يكمل الاختبار و بعد تصحيح الاختبار إجتمع مع  مشرفة و الذي طلب منة التحضير للإجابة على جميع الاسئلة في الاختبار الاول . مع ذلك و في حالة قرر رئيس اللجنة عدم تجاوزك للأختبار الشامل بشقيه الكتابي و الشفوي يعطى الطالب فرصة ثانية.  من المهم معرفتة ان الطالب الذي لا يتجاوز في المرة الاول يقدم له كل الدعم ليتجاوز المحاولة الثانية فمن صالح القسم ان يتجاوز كل الطلبة و غير ذلك يعتبر خسارة لهم و للطالب.

كل من لم يتجاوزوا الاختبار الشامل نهائيا (وهم قلة لا يذكرون) قد إتضح عدم إكتراثهم و إستهتارهم بالبرنامج خلال سنوات الدراسة مما يجعل القسم و المشرفين عليهم غير متحمسين لمساعدتهم. لذا الخوف من عدم التجاوز اتفهمه لأني مررت به لكني اقول الان: كل من قرر دراسة الدكتوراة و هو جاد في سعيه و وضحت جديته خلال فترة الدراسة، فإن الجميع معه و لن يترك ليسقط في الاختبار الشامل نهائياً.

يجب الاشارة هنا ان برامج الدكتوراة في التخصصات العلمية و الهندسية في أمريكا يوجد بها إختبارات شاملة لكنها تختلف بشكل كبير عن التخصصات الادارية و انا هنا ادعوا الزملاء المهندسين ممن خاضوا هذة التجربة أن يشاركونا بإنطباعاتهم .

شكراً لكل من قرأ مدونتي و اود في الختام ان اعتذز عن تأخرى في الرد على بعض الاستفسارات  التي وردت الى بعد موضوعي السابق و اتمنى ان اكون قد اجبت على جميع استفساراتكم هنا.

بالتوفيق للجميع

عثمان بن محمد الذوادي

مرشح دكتوراة – تسويق

جامعة جنوب اللينوي كاربونديل

سلام

اضغط على الرابط أدناه

تجديد بطاقة التأمين على موقع Aetna