Archive for the ‘الدراسة في أمريكا’ Category

Recruiting Top Graduates in Saudi Arabia (2011) A survey of Saudi students and recent graduates from top universities in the Kingdom, covering: – Ranking of Employers by Popularity – Needs and Preferences of Graduates – Strategies for Attracting Top Graduates

Click here
Recruiting Top Graduates in Saudi Arabia 2011

GulfTalent.com is the leading online recruitment portal in the Middle East, covering all sectors
and job categories. It is used by over 2 million candidates across the region, including 60,000
Saudi professionals and managers, for finding top career opportunities. It is also the primary
online recruitment channel for 500 companies in Saudi Arabia, providing them access to both
local and expatriate talent within the Kingdom.

Further information is available at: http://www.gulftalent.com

ملاحظة: تم نشر الموضوع منذ فترة طويلة بـمنتدى مبتعث و الملتقى السعودي بأمريكا
بسم الله الرحمن الرحيم
 

تجربتي مع التقديم كانت كالتالي: اخترت عدد من الجامعات التي رأيت انها مناسبة من ناحية الموقع و تكلفة المعيشة و تخرج منها دكاترة سعوديين. طبعاً اخذت الجيمات عدة مرات و سجلت بمعهد كابلان و اخذت دورة استفدت منها كثيراً و اكثر ما تعلمت هو إستراتيجيات الحل بالاضافة لمراجعة عامة .

قدمت على سبعة جامعات و ا ضطررت ان ارسل لبعضها علامات جيمات متدنية لغرض اكمال ملفي قبل الموعد النهائي. بعد ان اخذت علامة جيدة تؤهلني للتقديم (اقل الجامعات تطلب حد ادنى GMAT 550) ارسلت نتيجتي للستة جامعات كون واحدة وصلني منها خطاب عدم القبول. بشكل عام يمكن تعبئة طلب قبول بدون جيمات , وحتى قبل التخرج من الماجستير بفصل، لكن لن ينظر الية إلابعد ان تصل نتيجة الجيمات (او الجي ار اي(

الحمد لله تم قبولي في جامعتين اخترت واحدة منها وانا الان طالب سنة ثانية.

محطات مهمة:
التقديم يكون على جامعات بعدة مستويات)ممتارة – متوسطة – وغيرها(
زيارة الجامعات امر مهم خصوصاً للطلبة الموجودين بأمريكا، المتقدمين كثر لكن من يقابلهم القسم قليل و هذا يساعد المتقدم على تسويق نفسة للقسم و بالتالي يتعاملون مع شخص و ليس ملف . وقد يحصل الطالب/ـة على دعم القسم خلال مرحلة الفرز كون الزيارة تعتبر دليل جدية و رغبة قوية من جهة الطالب للإلتحاق بالبرنامج.

كل قسم يدرس دكتوراة يكون به مجموعة من الدكاترة الذين يشكلون بإ هتماماتهم البحثية التوجة العام في القسم مثال : قسم التسويق بجامعة تينيسي – نيوكسفيل هناك اهتمام بالتسويق الصناعي و B to B . معرفة هذا الامر مهمة فعندما يود الطالب/ـة ان يدرس دكتوراة إدارة و له إهتمام مثلاً بالإدارة الاستراتيجية فعندما لا يوجد دكتور مهتم بهذا الفرع من الإدارة فمن غير الممكن ان يتخصص الطالب/ـة و يركز بحوثة على الاستراتيجيات. من خلال البحث بموقع الجامعة و القسم تحديداً يمكن معرفة الاهتمامات البحثية للدكاترة.

عند كتابتك لخطابك الشخصي و الذي تذكر فيه رغبتك بالدراسة و سبب اختيارك الجامعة فمن المهم ان تذكر اهتماماتك البحثية و التي يجب ان يكون منها ما يتميز به القسم بحيث يري الجميع انهم سيستفيدوا منك. و إذا كنت مثلي بمعنى اني لم اكن اعرف إهتماماتي البحثية فقد ذكرت لكل جامعة اني مهتم بعدة مجالات و ركزت على التي يشترك بها اغلب دكاترة القسم.

بالتوفيق 

عثمان الذوادي
طالب دكتوراة – تسويق
جامعة جنوب اللينوي كاربونديل

سلام

الحمد لله تم تجاوز مرحلة الاختبار الشامل (الكتابة و الشفوي)، الشكر لله اولاً و أخيراً. استكمالاً لما كتبته في السابق عن 1) تجربتي في التقديم على برامج الدكتوراة في الجامعات الامريكية و2) تجربتي في الاختبار الشامل (الجزء الاول – الكتابة)، سأتحدث هنا عن 3) تجربتي في الجزء الثاني من الاختبار الشامل (الشفوي _ Oral Exam). ايضاُ سأحاول هنا الاجابة عن  الاستفسارات التي طرحت من قبلكم.

قبل الحديث عن الاختبار الشفوي أود التطرق الى موضوع لجان الإشراف . خلال برنامج الدكتوراة في أغلب الجامعات الامريكية و تحديداً في تخصصات الادارة، يقوم طالب الدكتوراة بإختيار لجنتين .

1.    الاولى تبدأ من الفصل الاول و تنتهي مهامها بإجتياز الاختبار الشامل و يمكن تسميتها لجنة الاشراف الدراسي

a.     The student advisory committee

2.    الثانية تشكل بعد إجتيازالاختبار الشامل و يمكن تسميتها لجنة الاشراف على بحث التخرج

a.     The dissertation committee

في بداية برنامج الدكتوراة طلب منى ان اختار مرشد من القسم و مساعدين له (لجنة مكونه من ثلاث دكاترة) . الغرض هذة اللجنة الاولى  ورئيسها تحديداً (المشرف) هو تقديم  الدعم في مختلف الامور خلال السنتين الاولى من برنامج الدكنوراة. فالمشرف يوقع على برنامج المواد و يعتمد اي تعديل عليه و يقدم المشورة خلال سنوات الدراسة (coursework) فقط.

التطرق لهذة اللجنة مهم هنا لان الطالب يعطي مهلة فصل لتشكيل هذة اللجنة و هي فترة قصير لا تسمح بالتعرف على القسم و بالتالي إختيار المشرف المناسب . لذا من الافضل دراسة الماجستير و الدكتوراة في نفس الجامعة لأن هذا يعطى الطالب فرصة لمعرفة أغلب دكاترة القسم . بالنسبة لي فقد درست الماجستير في جامعة مختلفة لذا اعتمدت على الطلبة القدماء للتعرف على الدكاترة و خصوصاً من اختاره كمشرف لي. بعد إختيارى للمشرف (رئيس اللجنة الاولى) طلبت منه إقتراح عضوين من القسم لكي يكونوا ضمن لجنة الارشاد الخاصة بي. هذا الامر مهم لأن رئيس اللجنة في الغالب سيختار من يرتاح هو للعمل معهم وهذا الامر سيسهل الامور كثيراً. بعد إختياري للجنة بنهاية الفصل الاول (اي قبل الاختيار الشامل بسنتين) ، رزت هؤلاء الدكاترة من فترة لأخرى لكنى كنت على تواصل مستمر مع رئيس اللجنة و الذي يعتبر المسؤول الاول و الاخير لي في الجامعة و القسم و اي تساؤل عندي او خدمة اريدها يقوم إما بتقديمها لي او توجيهي الى الاشخاص المعنيين.

الحديث عن اللجنة الاولى  مهم في هذا السياق لان المشرف هو من يقرر بالتعاون مع بقية الاعضاء ما إذا كنت قد تجاوزت الاختبار الشامل ام لا. بالتالي مصير نتيجة الاختبار الشامل هو بيد هذة اللجنة و بالاخص الرئيس.(ملاحظة: هذا الامر قد يختلف من جامعة لأخرى لكن يضل المشرف له ثقل كبير في القرار)

بالعودة للموضوع الاصلي و هو تجربتي في الاختبار الشفوي، فبعد ان تم تصحيح الاختبار الكتابي استدعاني المشرف و اخبرني بالنتيجة و هو اني تجاوزت الاختبار الكتابي الشامل و اطلعت على تقييم إجاباتي و كم عدد المصححين لكل إختبار. كما سبقت أن ذكر في المقال السابق اني اخذت اربع إختبارات في يومين 4 ساعات لكل إختبار. و سياسة القسم لدينا هي ان ترسل كل اجابات الطلاب لجميع الدكاترة في القسم لتصحيحها و لكن الواقع ان اغلب الدكاترة لا يصححون  جميع الاختبارات إما لضيق الوقت في احيان او عدم التخصص في أحيان اخرى. مثال إختبار سلوك المستهلك Consumer Behavior صححة ثلاثة فقط، مدرس المادة، المشرف و دكنورة متخصصة في نفس المجال.

بالنسبة لي صحح الاختبار الاول اربعة دكاترة، مدرس المادة و أعضاء اللجنة الخاصة بي. المشكلة عندي كانت فى الاختبار الثاني الذي صححة ثمانية و من سوء الحظ لم يمكن إدائي جيد في هذا الاختبار بالتحديد. عموماً بلقائي بالمرشد أخبرني بالنتيجة و ذكر لى ان أدائي في الاختبار الثاني ليس بالمستوى المطلوب (اجاباتى صحيحة و لكن تحتاج مزيد من العمق) و  أخبرني بأن على توقع اسئلة كثيرة في الاختبار الشفوي في هذا الجانب.

تقييم كل إجابة من قبل كل مصحح تكون على النحو التالي:

High Pass_______ Pass _________ Low Pass ______________Fail

عدم التجاوز___________تجاوز منخفض ________تجاوز _________تجاوز عالى

مثال: قد تكون نتيجة الاختبار الاول , و الذي صححة اربع دكاترة على النحو كالتالي:

المصحح/السؤال تقييم إجاية السؤال الاول تقييم إجاية السؤال التاني تقييم إجابة السؤال الثالث
#### Pass Pass Low Pass
#### Low pass High Pass Low Pass
#### Fail Pass Pass

بناء على المثال اعلاه  يجب على الطالب عندما يبلغ بهذة النتيحة ان يراجع اجاباتة في السؤال الاول لأنة بالتأكيد سيسأل عنه في الاختيار الشفوي لان احد المصححين رسبه . من المهم الاشارة الى ان عملية تحديد تجاوز الاختبار قد تحتلف من جامعة الى اخرى.

بعد إجتماعي بالمشرف خرجت من مكتبه و عندي مادة يجب ان اركز عليها و سؤال واحد من مادة اخرى. مع ذلك زرت جميع الدكاترة في القسم لآخذ آرائهم و نصائحهم للأختبار الشفوي و بدأت ببقية اعضاء اللجنة و من ثم مدرسي  المواد و بعد ذلك بقية القسم. من خلال إجتماعاتي بهولاء الدكاترة خرجت بصورة اوضح عن ما يجب ان اركز علية في الاختبار الشفوي. على سبيل المثال احد مدرسي المواد ذكر لي اني لم اكتب اسم احد أهم المراجع في احد اجاباتي و اني يجب ان انتبه لذلك على الرغم من ان اجابتي كانت في مجملها صحيحة . و هنا تكمن اهمية هذة الجولة التي قمت بها على القسم، فالمرشد في حالتي لم يلفت انتباهي لبعض الامور. من اهم من تحدثت اليهم دكتور قديم أخبرني بأن احضر باللباس الرسمي و ان اتوقع اسئلة صعبة قد يكون القصد منها هو و ضعي تحت الضغط و بالتالي قياس طريقة ردي. و ايضاً وضح لي ان جزء من التقييم يركز على مدى طريقة إجابتي و ليس المحتوى.

تحدد موعد الاختباري الشفوي و كان بعد ثلاثة اسابيع من الاختبار الكتابي. مدة الاختبار كانت ساعتين . في موعد الاختبار حضر سبعة دكاترة في غرفة إجتماعات القسم و جلست انا في صدر الطاولة من جهه و مرشدي امامي في الطرف الاخر و حولة بقية الدكاترة. بدأ المرشد بإبلاغي بأني تجاوزت الاختبار الكتابي و لكن هناك بعض الدكاترة يريدون التأكد من إلمامي في نواحي معينة. بدأت الاسئلة في المادة التي لم تكن اجاباتي فيها ممتازة و تولى طرح الاسئلة مدرس المادة و دكتورة اخرى تخصصها في نفس المجال. الحمد للة بعد مرور جزء كبير من الساعة الاولى، قدرت ان اجيب على كل الاسئلة و بالتالي إزالة كل الغموض الذي صاحب إجاباتي في الأختبار الكتابي. مع مرور الوقت إعتذرت دكتورة عن إكمال اللقاء لأن عندها محاضرة فخرجت من القاعة. بعد الانتهاء من الاسئلة المحصورة في المادة الوحيدة التي طلب منى ان اركز عليها ، تم فتح المجال لمادة ثانية و سألني مدرس المادة الذي سبق ان زرتة في مكتبة و تذمر من إغفالي لأسم مرجع مهم، لذا كنت جاهز و أجبت بقدر ما استطيع. طرح على سؤال لم اجب علية:  ذكرت اني اعرف الاجابة و لكنها لاتحضرني الآن و لكنى سأعود اليها متى ما ذكرت الاجابة، تقبل الدكتور السائل هذة الاجابة منى و سألني سؤال أخر. طبعاً جائتني فرصة لكسب الوقت لصالحي بدل من إنتظار الاسئلة عندما طلب منى طرح أمثلة لنظرية معينة  فتكلمت بإسهاب عن توجهى المستقبلي و إهتماماتي وهذا كان سؤال مفتوح.

اكبر عقدة في الاختبار جائتني من دكتور جديد بالقسم و متخصص في مجال دقيق تم السؤال عنه في الاختبار (جزء من سؤال)، طبعاً كونه متخصص طلب منى التوضيح اكثر و سأل اكثر من سؤال في نفس الموضوع وهو ليس مدرس للمادة ولا عضو في لجنتى لكني كنت وسيلة له لأستعراض مدى معرفته بهذا التخصص الجزئى امام الحضور. مشرفي تدخل و سأل الدكتور بأن يختصر . بعد مرور ساعة ونصف  سأل مشرفي الحضور إن كان هناك احد يريد ان يسألنى، رد الدكاترة بأنهم طرحوا كل ماعندهم بعد ذلك طلب منى الخروج من الغرفة ليتداول الحضور في أمري. بعد دقائق خرج اغلبية الدكاترة بإستثناء لجنتي (ثلاث افراد). بعدها بدقائق طلب من الدخول و بدأ رئيس اللجنة بالحديث و ذكر اني اديت أداء ممتاز و مقنع لكل الحضور و انهم أجازوني و اللجنة قررت نجاحي و تجاوزي لمرحلة الاختبار الشامل و وقعت على ورقة بهذا الخصوص.

نقاط مهمة:

بالاضافة لما تم التطرق اليه في المقال السابق هنا نقاط مهمة من تجربتي هذه:

  • أهمية اختيار المرشد المعروف عنه دعمة لطلابه
  • سؤال المرشد عن رأية فيمن تختارة ليكون عضو في اللجنة
  • سؤال مدرسي المواد عن أدائك في الاختبار الاول (الكتابة)-  ساهم هذا الامر في توجيهي كثيراً للتحضير للأحتبار الشفوي و معرفة جانب كبير من الاسئلة التي ستطرح على
  • التواصل مع إعضاء اللجنة مهم و سؤالهم عن نقاط الضعف في الاداء (في اختبار الكتابة)
  • معرفة هرم القوة و التعامل مع ذلك: بالنسبة لي كان المشرف اهم شخص  ثم مدرسي المواد و بنفس القوة أعضاء اللجنة ثم بقية القسم. لذا يتم التعامل مع النصائح حسب هذا التسلسل، اي نقطة يثيرها المرشد يجب ان تأخذ بالحسبان. قصة حقيقية حدثت في القسم،  سبق أن رسب طالب في الاختبار الشفوي عندما فشل في الاجابة عن سؤال سبق لمشرفة ان وضح له ان يركز عليه
  • الثقة في النفس مهمة كون العلم بحر و لايمكن لأي احد الاجابة على كل الاسئلة ولكن المهم طريقة التعامل التى تظهر الشخص كواثق من نفسة حتى في حالة عدم معرفته او نسيانه للإجابة. هنا لا أعني التأليف و لكن في احيان عند عدم تذكر الاجابة او عدم المعرفة قد يؤثر هذا الامر سلباً على الشخص و يمنعه من الاجابة على بقية الاسئلة.
  • طبعاً الامر كان من جهة الدكاترة روتيني و من جهه الطلاب كان الاختبار الشفوي أزمة نفسية لايوجد لها حل
  • يجب على الطالب أن يتجنب زملائة الذين يسببون له التوتر خصوصاُ قبل الاختبار
  • كل تخصص فيه مجالات كثيرة لذا لا يتوقع ان يصبح الطالب خبير في كل فروع هذا التخصص.  لذ يظهر بعد هذة الاختبارات نقاط القوة و الضعف لكل طالب و هذا ليس نهاية المطاف لأن العمل البحثي و النشر العلمي  فيما عدا بحث التخرج، يكون بمشاركة زملاء أخرين ممن يكملون بعضهم و يشكلون فريق متكامل.

الاسئلة

كون تخصصي تسويق وردت اسئلة عن تخصصات اخرى غير نظرية (رياضيات و حاسب ألي) ـ  بشكل عام تجربتي قد تكون اقرب الى طلاب الدكتوراة في التسويق و طلاب الادارة في معظم الجامعات الامريكية. لكن التخصصات الاخرى سواء نظربة او غير نظرية لا يمكنني التعليق عليها. الذي اعرفة من بعض الزملاء في الجامعة انه في تخصص الرياضيات و الاقتصاد هناك إختبارين الاول بعد السنة الاولى و يكون مخصص للمواد الاساسية و الاختبار الثاني يكون بنهاية السنة الثانية لمواد التخصص الفرعي.

بالنسبة للمقارنة بين التخصصات من ناحية الصعوبة فإنى لا اقدر على تقديم اي معلومة في هذا المجال. الذي اقدر ان اضيفه ان برامج الدكتوراة متى ما تم قبول الطالب فيها فإنه من الصعب ان يرسب متى ما قام بعملة على اكمل وجة. أكمل وجة تعني ان يقرأ المنهج ويحضر جيداً ، وبالنظر لزملائي في الدفعة هناك تباين في مدى تعاطينا مع المنهج. فمع اننا نقرأ نفس المقالات إلا ان قدرتنا على الفهم مختلفة و خبرتنا السابقة  تؤثر كثيراً. من المشاكل التي و اجهتني هي صعوبة نقد المقالات. فالتفكير بإستقلالية و طرح وجهه نظر مختلفة من الامور المهمة في النقاشات و اخذت وقت طويل للوصول الى المستوى المطلوب. و هنا قد تكون طريقة التدريس و التربية الى تحضنا على التبعية و قبول كل ما يقال بدون إثارة لأسئلة كثيرة، من الامور التي ساهمت في معاناتي في هذا المجال.

ورد سؤال عن ان برامج الدكتوراة في بعض الدول مثل بريطانيا و أستراليا اسرع لعدم وجود فترة دراسة (سنتين) و بالتالي عدم وجود إختبار شامل كما هو الحال في أمريكا، وهل هذة الاضافة في برانامج الدكتوراة في أمريكا لها مبرر و فائدة خصوصاً ان جميع الخريجين سيحملون نفس الدرجة؟ طبعاً الاجابة صعبة على هذا السؤال و من المهم القول ان طول مدة البرنامج في امريكا لا تعني أن جميع خريجي أمريكا افضل من خريجي الدول الاخرى.  هناك جامعات في بريطانيا التخرج منها يوازي التخرج من جامعة هاردفر. لكن مع ذلك يمكن القول أن السنتين الاضافية التي يقضيها طالب الدكتوراة في أمريكا تساهم بشكل كبير في توسيع مداركة العلمية و تعطية قدرة على إلمام بفروع العلم الذي يدرسة و تساهم في إعدادة بشكل افضل وهذا لا شكل فيه يجعل خريج أمريكا افضل من غيرة من ناحية الاعداد.

السؤال عن ما يحصل في حالة عدم تجاوز الاختبار. الاختبار الشفوي يعتبر بحد ذاتة فرصة اخرى للطالب لتقوية اجاباتة و توضيح مدى إلمامه بالمواد. مثال احد الزملاء جائته نوبة خوف خلال الاختبار الكتابي الاول ولم يقدر على الاجابة بشكل مقنع الى درجة انه فكر جدياً في عدم تكملة الاختبار الكتابي. لكن لأن مستوى الطالب خلال السنتين كان ممتاز و لقناعة  لجنة الاشراف الدراسي وتحديداً رئيسها (مشرفة ) طلب منه ان يكمل الاختبار و بعد تصحيح الاختبار إجتمع مع  مشرفة و الذي طلب منة التحضير للإجابة على جميع الاسئلة في الاختبار الاول . مع ذلك و في حالة قرر رئيس اللجنة عدم تجاوزك للأختبار الشامل بشقيه الكتابي و الشفوي يعطى الطالب فرصة ثانية.  من المهم معرفتة ان الطالب الذي لا يتجاوز في المرة الاول يقدم له كل الدعم ليتجاوز المحاولة الثانية فمن صالح القسم ان يتجاوز كل الطلبة و غير ذلك يعتبر خسارة لهم و للطالب.

كل من لم يتجاوزوا الاختبار الشامل نهائيا (وهم قلة لا يذكرون) قد إتضح عدم إكتراثهم و إستهتارهم بالبرنامج خلال سنوات الدراسة مما يجعل القسم و المشرفين عليهم غير متحمسين لمساعدتهم. لذا الخوف من عدم التجاوز اتفهمه لأني مررت به لكني اقول الان: كل من قرر دراسة الدكتوراة و هو جاد في سعيه و وضحت جديته خلال فترة الدراسة، فإن الجميع معه و لن يترك ليسقط في الاختبار الشامل نهائياً.

يجب الاشارة هنا ان برامج الدكتوراة في التخصصات العلمية و الهندسية في أمريكا يوجد بها إختبارات شاملة لكنها تختلف بشكل كبير عن التخصصات الادارية و انا هنا ادعوا الزملاء المهندسين ممن خاضوا هذة التجربة أن يشاركونا بإنطباعاتهم .

شكراً لكل من قرأ مدونتي و اود في الختام ان اعتذز عن تأخرى في الرد على بعض الاستفسارات  التي وردت الى بعد موضوعي السابق و اتمنى ان اكون قد اجبت على جميع استفساراتكم هنا.

بالتوفيق للجميع

عثمان بن محمد الذوادي

مرشح دكتوراة – تسويق

جامعة جنوب اللينوي كاربونديل

سلام

اضغط على الرابط أدناه

تجديد بطاقة التأمين على موقع Aetna

تجربتي مع إلاختبار الشامل(الدكتوراة) Comprehensive Exam

يعتبر الاختبار الشامل المحطة الاصعب في مرحلة الدكتوراة . بعد تجاوزة  يتحول مسمى ” طالب دكتوراة” الى “مرشح دكتوراة”  ويبدأ في مرحلة الرسالة.

لطلاب الإدارة (تسويق – إدارة أعمال – مالية – محاسبة):

PhD student (2yrs)  =>(Comprehensive Exams) => PhD candidate

سأتناول هنا المراحل التي تسبق هذا الاختبار و سأحاول أزالة بعض الغموض المحيط بهذة المحطة المهمة في مسيرة طلاب الدكتوراة.

يتجزء برنامج الدكتوراة في الجامعات ألامريكية الى مرحلتين : دراسة و بحث

المرحلة الدراسية Coursework)  ) تمتد الى سنتين ( 36 ساعة تقريباً)  في تخصصات الإدارة وقد تختلف قليلا من تخصص لأخر . يدرس طالب الدكتوراة  في هذة المرحلة ثلاث انواع من الكورسات:

1.        النوع الاول: مواد تخصص إجبارية و تسمى (Seminar) 15 ساعة تقريباً –  خمسة كورسات مقسمة على السنتين الاولي للدكتوراة.

2.       النوع الثاني: مواد مساعدة للتخصص (شبة إجبارية) بمعنى ان الطالب له الاختيار لكن من بين قائمة قصيرة من مواد الإحصاء المتنوعة و الضرورية لأي طالب دكتوراة –12 ساعة تقريباً

3.       النوع الثالث :مواد إختيارية من اي تخصص في الجامعة – تساعد هذة الكورسات الاختيارية في توسيع مدارك الطالب في تخصصات قد تضيف له تخصص فرعي (طالب الدكتوراة في المالية قد يستقيد من مواد الاقتصاد) و قد تكون مواد ليس لها اي ارتباط مباشر بالتخصص و يمكن ان تكون مواد ماجستير.

الاختبار الشامل يكون فقط في النوع الاول من مواد تخصص إجبارية (Seminars)

بالنسبة لي (تخصص تسويق) فقد كانت المواد التخصصية (Seminars) على النحو التالي

  • Marketing Theory
  • Marketing Strategy
  • Consumer Behavior
  • Research Methods
  • Multivariate Data Analysis

 

كتاب علم نفس المستهلك (سلوك المستهلك) Photo by Ra'id Shomali

 

  • ما يميز هذ الكورسات عن غيرها ان كمية القراءة المطلوبة كبيرة. على سبيل المثال في نظرية التسويق – Marketing Theory- المنهج تكون من اربع كتب (تم الانتهاء من قرائتها خلال الاسابيع الخمسة الاولى من الفصل الدراسي)  بقية المنهج تكون من مقالات بمعدل 15 مقالة اسبوعياً.   هذا الكم الكبير من القراءة في كل الكورسات التخصصية (في ما عدا Multivariate ) يجعل من الأختبار الشامل معضلة نفسية كبيرة.

هناك نقاط مهمة يجب التطرق لها بشأن هذا الكم الهائل من القراءة:

  • برنامج الدكتوراة في أمريكا يهيئ الطالب لأن يكون مشروع عالم في مجاله و باحث في نفس الوقت
  • هذا يعني الالمام بأهم ما سبق ان تطرق لة في مجال التخصص
  1. البعد التاريخي لنشأة العلم و البحث العلمي و التخصص
  2. نقد النظريات و الدراسات السابقة
  3. آخر المستجدات في المجال العلمي
  • لذا يمكن تصنيف المنهج في المواد التخصصية الرئيسية الى ثلاثة اقسام
  1. مدخل علمي – طابع تاريخي لمسيرة العلم
  2. لب – نواة التخصص او المادة و تتكون من مجموعة من النظريات و الدراسات المهمة (ٍ(Seminal works
  3. دراسات/مقالات تتناول النظريات الرئيسية إما نقداً او تطبيقاً في بيئة مختلفة
  • التقسيم اعلاة يعتمد على المنهج و نظرة البرفسور لكن الفائدة منه كبيرة في التحضير للإختبار الشامل.

الاختبار الشامل ينقسم الى 1) اختبار كتابة (ًWritten part)   2) شفوي  (Oral-Part)

الاختبار الرئيسى هو الكتابة و هو الاطول و تكون الاسئلة فية ذات طابع شامل و غير تفصيلي (generic)   لانه يستحيل ان يجيب طالب الدكتوراة عن اسئلة تقصيلية بشأن كل المنهج الهائل.

ايضاُ تكون الاختبارات متقاربة في الوقت، بالنسبة لي كانت على النحو التالي :

اليوم الاول فترتين كل فترة اربع ساعات

(من الساعة 8-12) Marketing Theory

(من الساعة 1 الى 5) Multivariate and Research Method

راحة لمدة يوم

اليوم الثاني فترتين كل فترة اربع ساعات

من الساعة (8-12) Consumer Behavior

من الساعة (1 الى 5) Marketing Strategy

كل إختبار مكون من اربعة اسئلة مركبة، بمعنى السؤال الواحد يمتد الى اربع او خمسة سطور. الفقرات المتعددة في السؤال الهدف منها توجية إجابة الطالب.

خلاصة التجربة:

  • الاختبار يعتمد على الحفظ الجزئي –  بعض أسماء و تواريخ المقالات الرئسية و شرح  مبسط لأهم النقاط الرئسية
  • بقية المنهج يحتاج الى فهم
  • تقسيم المنهج الى محاور رئيسية – عن طريق  مشاورة الزملاء و البرفسور – إعادة قراءة  Syllabus
  • من الخطأ الاعتماد على التقسيم الاسبوعي للمنهج لان الاسئلة تتناول محاور رئيسية تتقاطع مع عدة قراءات اسبوعية
  • لتوضيح النقطة السابقة يمكن تخيل القراءات الاسبوعية للمنهج على انها مثلث يتكون من مقالات تأسيسية (قاعدة) و راس المثلث مقالات (الزبدة)، وفي احيان يمكن النظر للمنهج ككل كأنه مثلث (الاسابيع الاولي تأسيسية) و بقية المنهج الجزء الاعلي للمثلث لذا في التحضير لأختبار الشامل من المهم البداية و التركيز على زبدة المقالات (القراءة من رأس المثلث نزولاً)
  • التحضير للأختبار ينطبق علية مقولة “It is not a race, it’s a marathon ” بمعنى عدم السرعة الزائدة في التحضير حتى لا بفقد الشخص طاقتة. بالتالي تقسيم المنهج و القراءة المتأنية لساعات بسيطة و يزيد معدل الدراسة عند قرب موعد الاختبار.

استراتيجية التحضير

  • قراءة اولية –سريعة – للمنهج

بعد سنتين من بداية البرنامج ينسى الطالب الكثير من المواضيع التي تم التطرق لها في الكورسات، لذا تساعد القراءة السريعة للمنهج في تنشيط الذاكرة من جهة و تعزز الثقة بالنفس (الخوف يكون في الغالب من المجهول). ايضاً في القراءة السريعة يتم فرز المقالات بحيث يتم الإكتفاء بجزء منها للتحضير (المقالات المهمة فقط – قد يكون هذا الكلام مبهم الان و لكنه غير صعب في مرحلة التطبيق)

 

المنهح حجمة كبير كون اكثر من %90 مقالات (Photo by Carol Azab)

المنهج %90 مقالات (Photo by Carol Azab)

 

  • قراءة متأنية مع تحضير ملخصات او (Note cards)

بعد مراجعة المنهج بشكل سريع و فرز المقالات الرئيسية. تبدأ مرحلة القراءة المتأنية مع إعداد ملخص لكل محور من محاور المادة. في كل مادة اربع الى خمسة محاور رئيسية و يمكن معرفة هذة المحاور عن طريق سؤال الدكتور   –  مراجعة  – Syllabus سؤال الطلبة الذين تجاوزوا الاختبار عن الاسئلة و النقاط التي يجب التركيز عليها في المراجعة. من المهم في هذة المرحلة إعداد ملخصات للرجوع اليها في المستقبل، لايمكن العودة للمقالات في الأيام التي تسبق اللأختبار.

  • مراجعة نهائية مع تجربة الاجابة على الاسئلة المحتملة

بوجود الملخصات يمكن البدء في الاجابة عن الاسئلة المحتملة، هذا الامر مهم للتدرب والاستعداد. الاجابة في الاختبار الشامل تكون في الغالب على ثلاثة أجزاء: 1) جزء رئيسي و يشمل الاجابة المباشرة عن السؤال (مثال) سؤال ماهي الاسترتيجية ؟ بجب هنا الرد بماهي الاستراتيجية (مباشر) لذا يجب التدرب على الاجابة على الاسئلة المباشرة. 2) شرح الأراء المختلفة عن الاستراتيجية ، هنا يجب معرفة اسماء و نقاط مهمة لكل رأي 3) الاضافة الشخصية، قد يعتبر الجزء الاهم في الاجابة و هو متعلق بفهمك و نظرتك الشخصية للموضوع محل السؤال و الاجابة هنا بالفهم و ليس بالحفط.

كل ما سبق هو نتاج تجربة فردية ، تم من خلالها الاستفادة من تجارب من سبقوني في نفس المجال . من المهم الاشارة الى أن آلية الاختبار الشامل تختلف من تخصص لآخر. وقد تكون تجربتي مقاربة لطالب/ـه في نفس تخصصي في جامعة أخرى و مختلفة عن طالب في نفس جامعتي و لكن في تخصص مختلف. ايضاٌ هناك برامج دكتوراة بدأت بلأستغناء عن الاختبارالشامل.

الحكمة من الاختبار الشامل هي إرغام الطالب على مراجعة المنهج و هذا الامر مهم قبل البدء في بحث التخرج.

هناك شخص عزيز على حذرني من الدخول في برنامج الدكتوراة لان الاختبار الشامل صعب، انا لا انكر انه صعب لكن ممكن  تجاوزة وفي اسوأ الاحوال يعطى الطالب فرصة أخرى. ما اريد قولة ان الاختبار الشامل شر لا بد منه و الاستماع للتهويل أمر غير صحي، و بما ان هناك من تجاوزوا هذا الاختبار فإن بإستطاعتنا تجاوزة متى ما اعطيناة حقة من الدراسة.

دعواتكم… الاختبار الشفوي خلال الفترة القادمة و سأكتب عن تجربتي فور الانتهاء منه.

عثمان محمد الذوادي

طالب دكتوراة سنة ثالثة –تسويق

جامعة جنوب اللينوي كاربونديل

سلام
بالنسبة لي الكتابة وسيلة لرصد المشاعر و الاحاسيس و لتوثيق المحطات المهمة التي يمر فيها الانسان.  و بالبوح بهذة الاحاسيس  يكون الانسان عبارة عن كتاب مفتوح للعالم. مرحبا بكم في عالمي الخاص و اتمنى ان تضيف مدونتي لكم.
عثمان محمد الذوادي
الولايات المتحدة الامريكية