Archive for the ‘النشاط الطلابي في أمريكا’ Category

سلام

 اكثر الاسئلة الشائعة لدى الطلاب المقدمين على دراسة الماجستير و الدكتوراه تدور حول محور اختبارات الجي ار اي و الجيمات. هناك من يسآل عنها و عن صعوبتها و هناك و للاسف اكثرية تبحث عن جامعات لاتطلبها. الان بعد سنوات من انطلاقة برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي اصبح واضح للجميع ان اغلب الجامعات التي تتساهل او لا تطلب مثل هذه الاختبارات هي جامعات متكدسه  و بالتالي مغلقة من قبل  الملحقية.

 و حتى بدون تكدس الجامعات، يعتبر اخد هذه الاختبارات مهم لرفع فرصة قبول الطالب/بة.  بالنسبة لمرحلة الدكتوراه التي فرص القبول فيها بشكل عام محدودة “مع” اخذ الاختبارات، تصبح  شبه مستحيله بدونها.

شخصياً خلال الفصل الاخير لي في الماجستير قدمت على الملحقية و اصدر لي ضمان موجهه لكابلان و درست كورس التحضير للجيمات . على الرغم من اخذي للجيمات للماجستير لكني لم استطع رفع درجتي لمستوى يوهلني للتقديم للدكتوراه الا بعد اخذي لكورس كابلان.

يمكن لجميع الطلاب المبتعثين التسجيل لكورسات التحضير لاختبارات الدراسات العليا (ماجستير و دكتوراه) بمختلف المجالات العلمية. هذه الدورات تقدمها مراكز كابلان المنتشرة في كل المدن الامريكية و تغطي الملحقية الثقافية تكاليف هذه الكورسات.

 مرفق صورة و رابط لكل المعلومات التي تحتاجها للتقديم على كابلان.

اضغط على الصورة – او الرابط

KAPLAN Courses for SACM Students

خلال الاسبوع الماضي  و جه النادي السعودي  بجامعة جنوب اللينوي دعوة لمركز كابلان في سانت لويس القريب من مدينتا (لايوجد لدينا مركز) و قاموا بتقديم محاضرة و سجلوا اسماء الطلاب و سيقومون بتقديم دورة جي ار اي  في الجامعة.

IMG_1288 IMG_1289 IMG_1287

Advertisements

 لقاء ممثلي الجالية الأسلامية مع المدعى العام لجنوب اللينوي

الذكري العاشرة لأحداث سبتمبر و إنعكاساتها على السعوديين في أمريكا

تلقيت دعوة من إدارة الجامعة لحضور لقاء يجمع ممثلين عن الجالية المسلمة في مدينة كاربونديل مع المدعى العام لجنوب ولاية اللينوي السيد ستيف ويقنتون ، اللقاء كان برعاية و حضور مديرة الجامعة د. ريتا شينج . وقد سبق لي حضور لقاء مماثل بداية العام (فبراير 2011)  لكن الاجتماع الاخير كان متميز من ناحية الحضور و المواضيع التي تم مناقشتها. فقد تواجد من الجالية المسلمة ممثلين عن الطلاب المسلمين من السعودية، السودان، اليمن، تركيا بالاضافة لإمام المسجد و عضوين بارزين من مجلس إدارة المركز الاسلامي بكاربونديل. كما حضر اللقاء مدير الامن و عنصر من جهاز الاف بي اي و عدد من المسئولين بالجامعة من مكتب الشئون الدولية و عمادة الطلاب.

بدأ المدعي العام اللقاء بالتعريف بطبيعة عملة و الذي يتعلق بشكل مباشر بحماية الحقوق المدنية و تطبيق القوانين و الانظمة الفيدرالية و معاقبة مخترقيها. و ذكر المدعى العام السيد ستيف أن هدف الاجتماع هو رغبتة بالتعرف على أحوال المسلمين في المدينة و التجاوزات الحقوقية التي يتعرضون لها، إن وجدت. استغرق اللقاء قرابة الساعتين وربع بزيادة ساعة وربع عن الوقت المحدد.

تم في الاجتماع استعراض تجارب المسلمين فيما يتعلق بالتجاوزات العنصرية التي تعرضوا لها سواء في الجامعة او المدينة و كانت تجارب الحضور متقاربة بعض الشئ، و بشكل عام الوضع مطمئن جداً و هناك تصرفات فردية لاتشكل ظاهرة  تستحق المتابعة. على سيبل المثال:  محاضرة مسلمة بالجامعة من تركيا تلقت رسالة من مجهول يطلب فيها نزع حجابها في الفصل، الحادثة لم تسبب إنزعاج كبير لها لأنها و حتى وقت قريب لم تكن تستطيع إرتداء الحجاب في الجامعة في بلدها الام تركيا.و في حادثة أخري  طلب مريض (امريكي – ابيض) من دكتور أمريكي مسلم من اصول باكستانية، ان يزيل صورة الرئيس الامريكي أوباما من عيادتة. 

كما تحدث  إمام المسجد: السيد عبدالحق عن مشروع توسعة المركز الاسلامي بكاربونديل و التي تزامنت مع شهر رمضان لهذا العام وقد قامت إدارة المركز الاسلامي بحجر قاعد المدينة (City Hall) لإداء صلاة الجمعة ولمدة تزيد على ستة اشهر حتى إكتمال التوسعة بالمركز.  و تحدث  د. كامران عضو المركز الاسلامي بالمدينة عن معاناة الطلاب الليبيين جراء إنقطاع الدعم المالي عن بعضهم و عدم إنتظام  وصول المكافآت الشهرية عن البعض الاخر. و تسائل إمام المسجد عن خطة الحكومة الامريكية في التعامل مع مثل هذة الحالات خصوصاً في ظل وجود أموال مجمدة للنظام الليبي السابق.  و استلم المدعي العام قائمة بأسماء الطلبة الليبين المتضررين أعدها المركز الاسلامي بالمدينة.

و  تطرق المدعي العام في حديثة الى ظاهرة homegrown terrorism (الإرهاب الناشئ في الداخل)  و هي عبارة عن جرائم إرهابية يقوم بها مواطنون من داخل الدولة و بشكل فردي. مثل هذة الجرائم قد تقع من قبل مواطنين مسلمين تأثروا بالدعوات التي تطلقها الجماعات الارهابية ، او من مواطنين غير مسلمين ضد مؤسسات الدولة او ضد الجاليات الاجنبية (كما حصل مؤخراً في النرويج). وحسب المدعي العام تحتل التهديدات من قبل مواطنين أمريكيين من غير المسلمين النسبة الاكبر من إهتمامهم و ذلك لعدة عوامل من ابرزها :

  •  إرتفاع نسبة التهديدات العنصرية التي يتعرض لها الرئيس الامريكي أوباما
  •  تداعيات قضية بناء مركز إسلامي بالقرب من أنقاض برجي التجارة العالمية في منهاتن قلب نيويورك
  • الدعوة لحرق المصحف و التي اطلقها رجل دين مسيحي متطرف في فلوريدا
  • الاستعدادات للانتحابات الرئاسية و إرتفاع حدة الهجوم على المسلمين و المهاجرين الغير نظاميين من أمريكا اللاتينية من قبل بعض السياسيين في الحزب الجمهوري و لذلك لكسب مزيد من الاصوات
  •  إرتفاع حدة الخطاب السياسي و بروز حزب الشاي (Tea Party)  الذي استقطب متشددي اليمين المحافظ
  •  بدأ التغطية الاعلامية السنوية لذكرى احداث الحادي عشر من سبتمبر و التي من المتوقع ان تزيد هذا العام كونها
    • الذكرى العاشرة
    • يتم إحيائها لاول مرة بعد مقتل إبن لادن، زعيم تنظيم القاعدة الارهابي

و بناء على ماسبق ادعو كافة زملائي و زميلاتي المبتعثين في مدينة كاربونديل و بقية مدن الولايات المتحدة الامريكية لتوخي الحذر خلال الايام القادمة.

نعلم عن تجربة بأن الشعب الامريكي و على الرغم من وجود عنصرية لدى البعض ، إلا انه شعب مسالم .  لكن لابد من توخي الحذر تحسباً من إنعكاسات ذكرى الحادي عشر من سبتمبر خصوصاً في  ظل التهييج الاعلامي و السياسي الغير مسبوق الذي تمر به الولايات المتحدة الامريكية هذة الايام .

فيما يلي بعض التوصيات التي يمكن العمل خلال الايام القادمة بها من باب الاحتياط :

  1. تجنب لبس زي عربي او ما يظهر جنسية الشخص و ديانتة “قدر الإمكان”
  2. عدم الذهاب لمواقع مشبوهة او خطرة و خصوصاً في الاوقات المتأخرة
  3. الابتعاد عن زيارة المدن الصغيرة و التي يكون سكانها غير معتادين على مشاهدة الاجانب
  4. تجنب الحدة في الطرح عند المشاركة في نقاشات حول الذكرى الحادي عشر من سبتمبر، سواء داخل الجامعة او خارجها
  5.  بالنسبة للأخوات المحجبات و المنقبات يفضل عدم الذهاب الى أماكن جديدة غير معتادين عليها او بعيدة عن محيط الجامعة
  6. عدم الحديث باللغة العربية في أماكن عامة

أتمنى للجميع فصل دراسي ناجح و كل عام و انتم بخير.

ملاحظة: التقرير معد في الاساس لزملائي و زميلاتي في جامعة جنوب اللينوي كاربونديل و اردت مشاركة بقية المبتعثين في الولايات المتحدة الامريكية لتعميم الفائدة

مع المدعي العام السيد ستيف ويقنتون و مديرة الجامعة د. ريتا شينج

صورة ارشيفية للقاء سابق مع المدعي العام - فبراير 2011


من اليمين رئيس نادي الطلاب السعودي (آنذاك) ومنظم المعرض عثمان الذوادي ، مدير جامعة كريتون: د. جون شليجل و الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بوا شنطن د. محمد العيسى

الحدث: معرض التصوير الفوتوغرافي ” ماوراء الكثبان”
المنضمون: مجموعة اصدقاء الضوء و النادي السعودي بجامعة كريتون – أوماها – ولاية نبراسكا
التاريخ: الاثنين 25 فبراير الى الاربعاء 28 فبراير 2008
المكان: القاعة الرئيسية بمركز الطلاب بجامعة كريتون

افتتح الدكتور محمد العيسى الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بامريكا معرض ماوراء الكثبان  – Beyond the Dunes
و الذي نظمه  نادي الطلبه السعوديين بجامعة كريتون بمدينة اوماها بالتعاون  مع مجموعة اصدقاء الضوء للتصوير الفوتوغرافي  وقد افتتح الدكتور العيسى المعرض بمعية رئيس جامعة كريتون: د جون شليجل وقد حضر حفل الافتتاح اكثر من 300 مدعو من اعضاء هيئة التدريس والطلبه  وزوار من خارج الجامعة.

جانب من الحضور

بدأت مراسم حفل الاستقبال بكلمة القاها رئيس نادي الطلاب السعودي المنظم للمعرض عثمان الذوادي و التي رحب فيها بضيف  الحفل د. محمد العيسى و شرح اهداف المعرض و بداية الفكرة و طريقة التواصل مع المصورين . كما تطرق بكلمتة الى الجهود الجبارة التي بذلها المصورين المشارآين أعضاء مجموعة اصدقاء الضوء.

كلمة ضيف الحفل د. محمد العيسى

 والقى الملحق الثقافي د . محمد العيسى كلمة ضيف الحفل و التي اشاد فيها بفكرة المعرض وجمال الصور و اوضح ان هذه المعرض سيكون باذن الله نقله نوعيه في طريقة إظهار الوجه المشرق للسعودية وأشار الى أهمية البرامج والفعاليات الثقافية كونها الوسيلة الأنجح للتقارب والتعارف بين الشعوب ومكملة للجوانب السياسية والاقتصادية . و أثني على مشاركة أصدقاء الضوء المتميزة .كما أثني على دور الانشطة الطلابية في تسليط الضوء على واقع المملكة وثقافته ا العربية الاصيلة وتعزيز التواصل الثقافي مع الشعب الأمريكي. و وجه الدكتور العيسى شكره لمجموعة أصدقاء الضوء مؤكداً فخره بالمصورين السعوديين وحرصهم على المشاركة الفاعلة .

القي الدكتور جون كالفرت ، المتخصص بالتاريخ العربي و احد الداعمين للمعرض، كلمة تطرق فيها الى تاريخ العلاقة السعودية الامريكية

ابدى احد اساتذة الفن التصويري بالجامعة أعجابة الشديد بالصور المعروضة و بإبداعات المصورين المشاركين و طلب من الطلاب السعوديين تزويدة بأرقام المصورين للتواصل في المستقبل . و حظت جميع الصور بإعجاب الزوار .

و كانت التحضيرات النهائية للمعرض قد بدأت من الليلة السابقة و توافد أعضاء النادي السعودي من الصباح الباكر لموقع المعرض لإستكمال التحضيرات .

أهداف المعرض:
” الصورة تغني عن الف كلمة ” هدف المعرض هو اعطاء فكرة عن المملكة العربية السعودية مغايرة عما يراة المواطن/ الطالب الامريكي من خلال الإعلام . الاعمال التي عرضت هي نتاج سعودي 100 % يعكس واقع المملكة و ينقل طبيعة الحياة والناس و البيئة و ملتقطة بإحترافية عالية و تعتبر اعمال فنية راقية مقدمة من اعضاء مجموعة اصدقاء الضوء السعودية. كما ان المعارض التصويرية تعتبر و سيلة مغايرة للإنشطة التقليدية كونها:

  •  تقدم المملكة بالصورة.
  • تجذب شريحة ذات حس فنى و ثقل اجتماعي . .
  • وقت العرض “ثلاث ايام” او اكثر مما يسهل الزيارة لشريحة اكبر من الجمهور المستهدف . .
  • المعرض يقدم اكثر من رسالة من خلال الصور : فنية، إجتماعية، معمارية، دينية، بيئية . .
  •  الإستفادة من القاعات الجامعية و لمدة طويلة نسبيًا مقارنة بالانشطة الاخرى و بدون تكلفة . .
  •  يتيح دعوة عدة جهات و أفراد في المجتمع مثل الصحف، التلفزيون، طلاب المدارس، المهتمين بالتصوير و غيرهم لزيارة المعرض بالتوافق مع إلتزاماتهم اليومية
  •  التواصل الاكاديمي مع الجامعة بمجال التصويرالإحترافي . .
  •  الصبغة الفنية لمثل هذة المعارض تعتبر إضافة مميزة للنشاط الطلابي بالجامعة و بالتالي تكتسب الإهتمام و التقدير . .
  •  استمرارية الاستفادة من المادة المعروضة “الصور” كونها ستبقى بالملحقية و بالتالي يمكن عرضها في الكثير من جامعات في المستقبل بالتعاون مع الاندية الطلابية السعودية
  •  مشروع المعرض و تنقلة بين الجامعات يمهد الطريق للتعاون بين الاندية السعودية و يساهم برفع جودة الانشطة . .

تفاصيل المعرض :
المعرض يتكون من مائة و وعشرون عملاً(صورة) تعكس التطور العمراني بالمملكة و تسلط الضوء على الاثار و الاماكن المقدسة . ايضاً
الصور تلبي حاجة الزائر للتعرف على البيئة السعودية و جمالها الطبيعي .

يظهر بالصورة (من اليمين): عبدالله و خالد العبدلي و احمد الدعلوج و جهاد الرجال و عادل النخلي و نايف الجريد

المعرض بدأ من جامعة كرايتون بمدينة أوماها بولاية نبراسكا بالولايات المتحدة الامريكية و أ نطلق بعد ذلك الى اربع جامعات اخرى خلال الثلاث الشهور الاولى . وقد قام النادي
السعودي بجامعة كرايتون بطباعة الصور و وضع خطة لجولة المعرض في أمريكا. و بالتنسيق مع الاندية السعودية في الجامعات المقرر زيارتها تم حجز اكبر القاعات للحدث.

كما وصلت جميع الاعمال للملحقية الثقافية لحفظها و تم إرسالها للأندية السعودية في الجامعات الامريكية  (ما تزال الصور موجودة في واشنطن حتى تاريخ النشر 2011).

البرنامج التسويقي للمعرض
قام نادي الطلاب بجامعة كريتون بدعوة الجمهور التالي :

  •   الطلاب
  •   الدكاترة
  •   موظفي الجامعة
  •   طلاب المدارس القريبة من الجامعة
  •   اعضاء الجمعيات المتخصصة بالفن الفتوغرافي و جمهور المعارض الفنية

الجهات الراعية و الداعمة:

  •   الملحقية الثقافية بسفارة خادم الحرمين الشريفين بواشنطن
  •   جامعة كريتون  منحة هنري كاسبر للدراسات التاريخية 
  • إدارة البرامج الدولية- جامعة كريتون 

كما تلقى النادى دعم من الجهات التالي:
ارامكوا : الدعم آان عبارة عن عدد 350 مجلة ربع سنوية و عدد مائة اسطوانة سي دي تحتوي على موسيقي عربية و صور و فلم عن المملكة و إعداد اخرى من مجلات هندسية . كذلك ارسلت ارمكوا ثلاث نسخ من كتاب قيم وعالي التكلفة ليكون عبارة عن جائزة قيمة لزوار المعرض.
سابك :وصل كرتون هدايا( T-shirts & Caps)مقدم من سابك لتوزيعها على زوار المعرض
هيئة السياحة :تم توزيع اكثر من مائتين مطوية تروج للسياحة بالمملكة مقدمة من الهيئة

وزارة الاعلام :تم توزيع اكثر من مائة بوستر كارد عليها صور محتلفة من المملكة و تم إهداء الكتب التي أرسلت من الوزارة و التي تتحدث عن تاريخ المملكة و نهضتها للجامعة .
كما  أوفدت الإخبارية مراسلها في واشنطن وتم تصوير المعرض و عقد لقاء مع الملحق و بعض الطلاب

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

سلام

دعيت عام  2008 من قبل مركز العالم الاسيوي بجامعة كريتون و المركز الامريكي لدبلوماسية المواطن بواشنطن للمشاركة  في مناقشة كتاب “من يتكلم عن الاسلام” للسيدة داليا مجاهد ، رئيسة قسم الدرسات الاسلامية بشركة جالوب للابحاث و إستطلاعات الراي. السيدة مجاهد  إختارها الرئيس اوباما في عام 2009 لعضوية  مجلسه الاستشاري الخاص بالأديان و قد شاركت بصياغة الخطاب الشهير للرئيس الامريكي الذي القاة بالقاهرة.

May 28th, 2008 at Creighton University

 

 مداخلتي في الدقيقة  57

This is a lecture by Dalia Mogahed of Gallup institute and the co-author of the book “Who speaks for Islam, discover

What 1.2 billion Muslims really say”. She was selected as an advisor by U.S. President Barack Obama on the White House Office of Faith-Based and Neighborhood Partnerships. The presentation discussing the results of a survey by Gallup institute conducted in 35 Muslim countries on democracy, relations with others, views on the west…etc. Approximately 50,000 Muslims participated in this survey to represent what 1.2 billion Muslims around the globe. The lecture was presented on May 28th, 2008 at Creighton University. Othman Althawadi, president of Saudi student association at Creighton University participated in a panel to discuss the results of this survey after the presentation.

نبذة عن الحدث

شارك مجموعة من الطلاب المبتعثين في جامعات مدينة شيكاجو و بعض المدن المجاورة كمتطوعين في منتدى فرص الأعمال السعودي – الأميركي الذي عقد في مدينة شيكاغو الأميركية  28-29 ابريل 2010. وقد ساهم الطلاب في كل  من المهام التالية:

  • أستقبال الوفود و المشاركين في حفل الاستقبال
  • تسجيل المشاركين في المنتدى
  • تقديم الدعم للمشاركين في تقنية Spot-me
  • حركة الوفود من الفندق الى Navy Pier
  • الاعمال اللوجستية

هذا و قد لاقت مشاركة الطلاب المبتعثين استحسان من جميع الشخصيات المشاركة في المنتدى. وخلال فعاليات المنتدى حظى الطلاب بلقاءات خاصة مع الشخصيات السعودية التالية:

  • صاحبة السمو الملكي الاميرة لولوة الفيصل
  • معالي وزير التجارة عبدالله زينل
  • معالي السفير عادل الجبير

مرفق تقرير مصور عن مشاركات الطلاب بالمنتدى و لقاءاتهم  مع ابرز الشخصيات السعودية.

أضغط هنا التقرير المصور عن المشاركة

تقرير جريدة الرياض