Posts Tagged ‘الابتعاث’

 لقاء ممثلي الجالية الأسلامية مع المدعى العام لجنوب اللينوي

الذكري العاشرة لأحداث سبتمبر و إنعكاساتها على السعوديين في أمريكا

تلقيت دعوة من إدارة الجامعة لحضور لقاء يجمع ممثلين عن الجالية المسلمة في مدينة كاربونديل مع المدعى العام لجنوب ولاية اللينوي السيد ستيف ويقنتون ، اللقاء كان برعاية و حضور مديرة الجامعة د. ريتا شينج . وقد سبق لي حضور لقاء مماثل بداية العام (فبراير 2011)  لكن الاجتماع الاخير كان متميز من ناحية الحضور و المواضيع التي تم مناقشتها. فقد تواجد من الجالية المسلمة ممثلين عن الطلاب المسلمين من السعودية، السودان، اليمن، تركيا بالاضافة لإمام المسجد و عضوين بارزين من مجلس إدارة المركز الاسلامي بكاربونديل. كما حضر اللقاء مدير الامن و عنصر من جهاز الاف بي اي و عدد من المسئولين بالجامعة من مكتب الشئون الدولية و عمادة الطلاب.

بدأ المدعي العام اللقاء بالتعريف بطبيعة عملة و الذي يتعلق بشكل مباشر بحماية الحقوق المدنية و تطبيق القوانين و الانظمة الفيدرالية و معاقبة مخترقيها. و ذكر المدعى العام السيد ستيف أن هدف الاجتماع هو رغبتة بالتعرف على أحوال المسلمين في المدينة و التجاوزات الحقوقية التي يتعرضون لها، إن وجدت. استغرق اللقاء قرابة الساعتين وربع بزيادة ساعة وربع عن الوقت المحدد.

تم في الاجتماع استعراض تجارب المسلمين فيما يتعلق بالتجاوزات العنصرية التي تعرضوا لها سواء في الجامعة او المدينة و كانت تجارب الحضور متقاربة بعض الشئ، و بشكل عام الوضع مطمئن جداً و هناك تصرفات فردية لاتشكل ظاهرة  تستحق المتابعة. على سيبل المثال:  محاضرة مسلمة بالجامعة من تركيا تلقت رسالة من مجهول يطلب فيها نزع حجابها في الفصل، الحادثة لم تسبب إنزعاج كبير لها لأنها و حتى وقت قريب لم تكن تستطيع إرتداء الحجاب في الجامعة في بلدها الام تركيا.و في حادثة أخري  طلب مريض (امريكي – ابيض) من دكتور أمريكي مسلم من اصول باكستانية، ان يزيل صورة الرئيس الامريكي أوباما من عيادتة. 

كما تحدث  إمام المسجد: السيد عبدالحق عن مشروع توسعة المركز الاسلامي بكاربونديل و التي تزامنت مع شهر رمضان لهذا العام وقد قامت إدارة المركز الاسلامي بحجر قاعد المدينة (City Hall) لإداء صلاة الجمعة ولمدة تزيد على ستة اشهر حتى إكتمال التوسعة بالمركز.  و تحدث  د. كامران عضو المركز الاسلامي بالمدينة عن معاناة الطلاب الليبيين جراء إنقطاع الدعم المالي عن بعضهم و عدم إنتظام  وصول المكافآت الشهرية عن البعض الاخر. و تسائل إمام المسجد عن خطة الحكومة الامريكية في التعامل مع مثل هذة الحالات خصوصاً في ظل وجود أموال مجمدة للنظام الليبي السابق.  و استلم المدعي العام قائمة بأسماء الطلبة الليبين المتضررين أعدها المركز الاسلامي بالمدينة.

و  تطرق المدعي العام في حديثة الى ظاهرة homegrown terrorism (الإرهاب الناشئ في الداخل)  و هي عبارة عن جرائم إرهابية يقوم بها مواطنون من داخل الدولة و بشكل فردي. مثل هذة الجرائم قد تقع من قبل مواطنين مسلمين تأثروا بالدعوات التي تطلقها الجماعات الارهابية ، او من مواطنين غير مسلمين ضد مؤسسات الدولة او ضد الجاليات الاجنبية (كما حصل مؤخراً في النرويج). وحسب المدعي العام تحتل التهديدات من قبل مواطنين أمريكيين من غير المسلمين النسبة الاكبر من إهتمامهم و ذلك لعدة عوامل من ابرزها :

  •  إرتفاع نسبة التهديدات العنصرية التي يتعرض لها الرئيس الامريكي أوباما
  •  تداعيات قضية بناء مركز إسلامي بالقرب من أنقاض برجي التجارة العالمية في منهاتن قلب نيويورك
  • الدعوة لحرق المصحف و التي اطلقها رجل دين مسيحي متطرف في فلوريدا
  • الاستعدادات للانتحابات الرئاسية و إرتفاع حدة الهجوم على المسلمين و المهاجرين الغير نظاميين من أمريكا اللاتينية من قبل بعض السياسيين في الحزب الجمهوري و لذلك لكسب مزيد من الاصوات
  •  إرتفاع حدة الخطاب السياسي و بروز حزب الشاي (Tea Party)  الذي استقطب متشددي اليمين المحافظ
  •  بدأ التغطية الاعلامية السنوية لذكرى احداث الحادي عشر من سبتمبر و التي من المتوقع ان تزيد هذا العام كونها
    • الذكرى العاشرة
    • يتم إحيائها لاول مرة بعد مقتل إبن لادن، زعيم تنظيم القاعدة الارهابي

و بناء على ماسبق ادعو كافة زملائي و زميلاتي المبتعثين في مدينة كاربونديل و بقية مدن الولايات المتحدة الامريكية لتوخي الحذر خلال الايام القادمة.

نعلم عن تجربة بأن الشعب الامريكي و على الرغم من وجود عنصرية لدى البعض ، إلا انه شعب مسالم .  لكن لابد من توخي الحذر تحسباً من إنعكاسات ذكرى الحادي عشر من سبتمبر خصوصاً في  ظل التهييج الاعلامي و السياسي الغير مسبوق الذي تمر به الولايات المتحدة الامريكية هذة الايام .

فيما يلي بعض التوصيات التي يمكن العمل خلال الايام القادمة بها من باب الاحتياط :

  1. تجنب لبس زي عربي او ما يظهر جنسية الشخص و ديانتة “قدر الإمكان”
  2. عدم الذهاب لمواقع مشبوهة او خطرة و خصوصاً في الاوقات المتأخرة
  3. الابتعاد عن زيارة المدن الصغيرة و التي يكون سكانها غير معتادين على مشاهدة الاجانب
  4. تجنب الحدة في الطرح عند المشاركة في نقاشات حول الذكرى الحادي عشر من سبتمبر، سواء داخل الجامعة او خارجها
  5.  بالنسبة للأخوات المحجبات و المنقبات يفضل عدم الذهاب الى أماكن جديدة غير معتادين عليها او بعيدة عن محيط الجامعة
  6. عدم الحديث باللغة العربية في أماكن عامة

أتمنى للجميع فصل دراسي ناجح و كل عام و انتم بخير.

ملاحظة: التقرير معد في الاساس لزملائي و زميلاتي في جامعة جنوب اللينوي كاربونديل و اردت مشاركة بقية المبتعثين في الولايات المتحدة الامريكية لتعميم الفائدة

مع المدعي العام السيد ستيف ويقنتون و مديرة الجامعة د. ريتا شينج

صورة ارشيفية للقاء سابق مع المدعي العام - فبراير 2011

الإعلانات

من اليمين رئيس نادي الطلاب السعودي (آنذاك) ومنظم المعرض عثمان الذوادي ، مدير جامعة كريتون: د. جون شليجل و الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بوا شنطن د. محمد العيسى

الحدث: معرض التصوير الفوتوغرافي ” ماوراء الكثبان”
المنضمون: مجموعة اصدقاء الضوء و النادي السعودي بجامعة كريتون – أوماها – ولاية نبراسكا
التاريخ: الاثنين 25 فبراير الى الاربعاء 28 فبراير 2008
المكان: القاعة الرئيسية بمركز الطلاب بجامعة كريتون

افتتح الدكتور محمد العيسى الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بامريكا معرض ماوراء الكثبان  – Beyond the Dunes
و الذي نظمه  نادي الطلبه السعوديين بجامعة كريتون بمدينة اوماها بالتعاون  مع مجموعة اصدقاء الضوء للتصوير الفوتوغرافي  وقد افتتح الدكتور العيسى المعرض بمعية رئيس جامعة كريتون: د جون شليجل وقد حضر حفل الافتتاح اكثر من 300 مدعو من اعضاء هيئة التدريس والطلبه  وزوار من خارج الجامعة.

جانب من الحضور

بدأت مراسم حفل الاستقبال بكلمة القاها رئيس نادي الطلاب السعودي المنظم للمعرض عثمان الذوادي و التي رحب فيها بضيف  الحفل د. محمد العيسى و شرح اهداف المعرض و بداية الفكرة و طريقة التواصل مع المصورين . كما تطرق بكلمتة الى الجهود الجبارة التي بذلها المصورين المشارآين أعضاء مجموعة اصدقاء الضوء.

كلمة ضيف الحفل د. محمد العيسى

 والقى الملحق الثقافي د . محمد العيسى كلمة ضيف الحفل و التي اشاد فيها بفكرة المعرض وجمال الصور و اوضح ان هذه المعرض سيكون باذن الله نقله نوعيه في طريقة إظهار الوجه المشرق للسعودية وأشار الى أهمية البرامج والفعاليات الثقافية كونها الوسيلة الأنجح للتقارب والتعارف بين الشعوب ومكملة للجوانب السياسية والاقتصادية . و أثني على مشاركة أصدقاء الضوء المتميزة .كما أثني على دور الانشطة الطلابية في تسليط الضوء على واقع المملكة وثقافته ا العربية الاصيلة وتعزيز التواصل الثقافي مع الشعب الأمريكي. و وجه الدكتور العيسى شكره لمجموعة أصدقاء الضوء مؤكداً فخره بالمصورين السعوديين وحرصهم على المشاركة الفاعلة .

القي الدكتور جون كالفرت ، المتخصص بالتاريخ العربي و احد الداعمين للمعرض، كلمة تطرق فيها الى تاريخ العلاقة السعودية الامريكية

ابدى احد اساتذة الفن التصويري بالجامعة أعجابة الشديد بالصور المعروضة و بإبداعات المصورين المشاركين و طلب من الطلاب السعوديين تزويدة بأرقام المصورين للتواصل في المستقبل . و حظت جميع الصور بإعجاب الزوار .

و كانت التحضيرات النهائية للمعرض قد بدأت من الليلة السابقة و توافد أعضاء النادي السعودي من الصباح الباكر لموقع المعرض لإستكمال التحضيرات .

أهداف المعرض:
” الصورة تغني عن الف كلمة ” هدف المعرض هو اعطاء فكرة عن المملكة العربية السعودية مغايرة عما يراة المواطن/ الطالب الامريكي من خلال الإعلام . الاعمال التي عرضت هي نتاج سعودي 100 % يعكس واقع المملكة و ينقل طبيعة الحياة والناس و البيئة و ملتقطة بإحترافية عالية و تعتبر اعمال فنية راقية مقدمة من اعضاء مجموعة اصدقاء الضوء السعودية. كما ان المعارض التصويرية تعتبر و سيلة مغايرة للإنشطة التقليدية كونها:

  •  تقدم المملكة بالصورة.
  • تجذب شريحة ذات حس فنى و ثقل اجتماعي . .
  • وقت العرض “ثلاث ايام” او اكثر مما يسهل الزيارة لشريحة اكبر من الجمهور المستهدف . .
  • المعرض يقدم اكثر من رسالة من خلال الصور : فنية، إجتماعية، معمارية، دينية، بيئية . .
  •  الإستفادة من القاعات الجامعية و لمدة طويلة نسبيًا مقارنة بالانشطة الاخرى و بدون تكلفة . .
  •  يتيح دعوة عدة جهات و أفراد في المجتمع مثل الصحف، التلفزيون، طلاب المدارس، المهتمين بالتصوير و غيرهم لزيارة المعرض بالتوافق مع إلتزاماتهم اليومية
  •  التواصل الاكاديمي مع الجامعة بمجال التصويرالإحترافي . .
  •  الصبغة الفنية لمثل هذة المعارض تعتبر إضافة مميزة للنشاط الطلابي بالجامعة و بالتالي تكتسب الإهتمام و التقدير . .
  •  استمرارية الاستفادة من المادة المعروضة “الصور” كونها ستبقى بالملحقية و بالتالي يمكن عرضها في الكثير من جامعات في المستقبل بالتعاون مع الاندية الطلابية السعودية
  •  مشروع المعرض و تنقلة بين الجامعات يمهد الطريق للتعاون بين الاندية السعودية و يساهم برفع جودة الانشطة . .

تفاصيل المعرض :
المعرض يتكون من مائة و وعشرون عملاً(صورة) تعكس التطور العمراني بالمملكة و تسلط الضوء على الاثار و الاماكن المقدسة . ايضاً
الصور تلبي حاجة الزائر للتعرف على البيئة السعودية و جمالها الطبيعي .

يظهر بالصورة (من اليمين): عبدالله و خالد العبدلي و احمد الدعلوج و جهاد الرجال و عادل النخلي و نايف الجريد

المعرض بدأ من جامعة كرايتون بمدينة أوماها بولاية نبراسكا بالولايات المتحدة الامريكية و أ نطلق بعد ذلك الى اربع جامعات اخرى خلال الثلاث الشهور الاولى . وقد قام النادي
السعودي بجامعة كرايتون بطباعة الصور و وضع خطة لجولة المعرض في أمريكا. و بالتنسيق مع الاندية السعودية في الجامعات المقرر زيارتها تم حجز اكبر القاعات للحدث.

كما وصلت جميع الاعمال للملحقية الثقافية لحفظها و تم إرسالها للأندية السعودية في الجامعات الامريكية  (ما تزال الصور موجودة في واشنطن حتى تاريخ النشر 2011).

البرنامج التسويقي للمعرض
قام نادي الطلاب بجامعة كريتون بدعوة الجمهور التالي :

  •   الطلاب
  •   الدكاترة
  •   موظفي الجامعة
  •   طلاب المدارس القريبة من الجامعة
  •   اعضاء الجمعيات المتخصصة بالفن الفتوغرافي و جمهور المعارض الفنية

الجهات الراعية و الداعمة:

  •   الملحقية الثقافية بسفارة خادم الحرمين الشريفين بواشنطن
  •   جامعة كريتون  منحة هنري كاسبر للدراسات التاريخية 
  • إدارة البرامج الدولية- جامعة كريتون 

كما تلقى النادى دعم من الجهات التالي:
ارامكوا : الدعم آان عبارة عن عدد 350 مجلة ربع سنوية و عدد مائة اسطوانة سي دي تحتوي على موسيقي عربية و صور و فلم عن المملكة و إعداد اخرى من مجلات هندسية . كذلك ارسلت ارمكوا ثلاث نسخ من كتاب قيم وعالي التكلفة ليكون عبارة عن جائزة قيمة لزوار المعرض.
سابك :وصل كرتون هدايا( T-shirts & Caps)مقدم من سابك لتوزيعها على زوار المعرض
هيئة السياحة :تم توزيع اكثر من مائتين مطوية تروج للسياحة بالمملكة مقدمة من الهيئة

وزارة الاعلام :تم توزيع اكثر من مائة بوستر كارد عليها صور محتلفة من المملكة و تم إهداء الكتب التي أرسلت من الوزارة و التي تتحدث عن تاريخ المملكة و نهضتها للجامعة .
كما  أوفدت الإخبارية مراسلها في واشنطن وتم تصوير المعرض و عقد لقاء مع الملحق و بعض الطلاب

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

تجربتي مع إلاختبار الشامل(الدكتوراة) Comprehensive Exam

يعتبر الاختبار الشامل المحطة الاصعب في مرحلة الدكتوراة . بعد تجاوزة  يتحول مسمى ” طالب دكتوراة” الى “مرشح دكتوراة”  ويبدأ في مرحلة الرسالة.

لطلاب الإدارة (تسويق – إدارة أعمال – مالية – محاسبة):

PhD student (2yrs)  =>(Comprehensive Exams) => PhD candidate

سأتناول هنا المراحل التي تسبق هذا الاختبار و سأحاول أزالة بعض الغموض المحيط بهذة المحطة المهمة في مسيرة طلاب الدكتوراة.

يتجزء برنامج الدكتوراة في الجامعات ألامريكية الى مرحلتين : دراسة و بحث

المرحلة الدراسية Coursework)  ) تمتد الى سنتين ( 36 ساعة تقريباً)  في تخصصات الإدارة وقد تختلف قليلا من تخصص لأخر . يدرس طالب الدكتوراة  في هذة المرحلة ثلاث انواع من الكورسات:

1.        النوع الاول: مواد تخصص إجبارية و تسمى (Seminar) 15 ساعة تقريباً –  خمسة كورسات مقسمة على السنتين الاولي للدكتوراة.

2.       النوع الثاني: مواد مساعدة للتخصص (شبة إجبارية) بمعنى ان الطالب له الاختيار لكن من بين قائمة قصيرة من مواد الإحصاء المتنوعة و الضرورية لأي طالب دكتوراة –12 ساعة تقريباً

3.       النوع الثالث :مواد إختيارية من اي تخصص في الجامعة – تساعد هذة الكورسات الاختيارية في توسيع مدارك الطالب في تخصصات قد تضيف له تخصص فرعي (طالب الدكتوراة في المالية قد يستقيد من مواد الاقتصاد) و قد تكون مواد ليس لها اي ارتباط مباشر بالتخصص و يمكن ان تكون مواد ماجستير.

الاختبار الشامل يكون فقط في النوع الاول من مواد تخصص إجبارية (Seminars)

بالنسبة لي (تخصص تسويق) فقد كانت المواد التخصصية (Seminars) على النحو التالي

  • Marketing Theory
  • Marketing Strategy
  • Consumer Behavior
  • Research Methods
  • Multivariate Data Analysis

 

كتاب علم نفس المستهلك (سلوك المستهلك) Photo by Ra'id Shomali

 

  • ما يميز هذ الكورسات عن غيرها ان كمية القراءة المطلوبة كبيرة. على سبيل المثال في نظرية التسويق – Marketing Theory- المنهج تكون من اربع كتب (تم الانتهاء من قرائتها خلال الاسابيع الخمسة الاولى من الفصل الدراسي)  بقية المنهج تكون من مقالات بمعدل 15 مقالة اسبوعياً.   هذا الكم الكبير من القراءة في كل الكورسات التخصصية (في ما عدا Multivariate ) يجعل من الأختبار الشامل معضلة نفسية كبيرة.

هناك نقاط مهمة يجب التطرق لها بشأن هذا الكم الهائل من القراءة:

  • برنامج الدكتوراة في أمريكا يهيئ الطالب لأن يكون مشروع عالم في مجاله و باحث في نفس الوقت
  • هذا يعني الالمام بأهم ما سبق ان تطرق لة في مجال التخصص
  1. البعد التاريخي لنشأة العلم و البحث العلمي و التخصص
  2. نقد النظريات و الدراسات السابقة
  3. آخر المستجدات في المجال العلمي
  • لذا يمكن تصنيف المنهج في المواد التخصصية الرئيسية الى ثلاثة اقسام
  1. مدخل علمي – طابع تاريخي لمسيرة العلم
  2. لب – نواة التخصص او المادة و تتكون من مجموعة من النظريات و الدراسات المهمة (ٍ(Seminal works
  3. دراسات/مقالات تتناول النظريات الرئيسية إما نقداً او تطبيقاً في بيئة مختلفة
  • التقسيم اعلاة يعتمد على المنهج و نظرة البرفسور لكن الفائدة منه كبيرة في التحضير للإختبار الشامل.

الاختبار الشامل ينقسم الى 1) اختبار كتابة (ًWritten part)   2) شفوي  (Oral-Part)

الاختبار الرئيسى هو الكتابة و هو الاطول و تكون الاسئلة فية ذات طابع شامل و غير تفصيلي (generic)   لانه يستحيل ان يجيب طالب الدكتوراة عن اسئلة تقصيلية بشأن كل المنهج الهائل.

ايضاُ تكون الاختبارات متقاربة في الوقت، بالنسبة لي كانت على النحو التالي :

اليوم الاول فترتين كل فترة اربع ساعات

(من الساعة 8-12) Marketing Theory

(من الساعة 1 الى 5) Multivariate and Research Method

راحة لمدة يوم

اليوم الثاني فترتين كل فترة اربع ساعات

من الساعة (8-12) Consumer Behavior

من الساعة (1 الى 5) Marketing Strategy

كل إختبار مكون من اربعة اسئلة مركبة، بمعنى السؤال الواحد يمتد الى اربع او خمسة سطور. الفقرات المتعددة في السؤال الهدف منها توجية إجابة الطالب.

خلاصة التجربة:

  • الاختبار يعتمد على الحفظ الجزئي –  بعض أسماء و تواريخ المقالات الرئسية و شرح  مبسط لأهم النقاط الرئسية
  • بقية المنهج يحتاج الى فهم
  • تقسيم المنهج الى محاور رئيسية – عن طريق  مشاورة الزملاء و البرفسور – إعادة قراءة  Syllabus
  • من الخطأ الاعتماد على التقسيم الاسبوعي للمنهج لان الاسئلة تتناول محاور رئيسية تتقاطع مع عدة قراءات اسبوعية
  • لتوضيح النقطة السابقة يمكن تخيل القراءات الاسبوعية للمنهج على انها مثلث يتكون من مقالات تأسيسية (قاعدة) و راس المثلث مقالات (الزبدة)، وفي احيان يمكن النظر للمنهج ككل كأنه مثلث (الاسابيع الاولي تأسيسية) و بقية المنهج الجزء الاعلي للمثلث لذا في التحضير لأختبار الشامل من المهم البداية و التركيز على زبدة المقالات (القراءة من رأس المثلث نزولاً)
  • التحضير للأختبار ينطبق علية مقولة “It is not a race, it’s a marathon ” بمعنى عدم السرعة الزائدة في التحضير حتى لا بفقد الشخص طاقتة. بالتالي تقسيم المنهج و القراءة المتأنية لساعات بسيطة و يزيد معدل الدراسة عند قرب موعد الاختبار.

استراتيجية التحضير

  • قراءة اولية –سريعة – للمنهج

بعد سنتين من بداية البرنامج ينسى الطالب الكثير من المواضيع التي تم التطرق لها في الكورسات، لذا تساعد القراءة السريعة للمنهج في تنشيط الذاكرة من جهة و تعزز الثقة بالنفس (الخوف يكون في الغالب من المجهول). ايضاً في القراءة السريعة يتم فرز المقالات بحيث يتم الإكتفاء بجزء منها للتحضير (المقالات المهمة فقط – قد يكون هذا الكلام مبهم الان و لكنه غير صعب في مرحلة التطبيق)

 

المنهح حجمة كبير كون اكثر من %90 مقالات (Photo by Carol Azab)

المنهج %90 مقالات (Photo by Carol Azab)

 

  • قراءة متأنية مع تحضير ملخصات او (Note cards)

بعد مراجعة المنهج بشكل سريع و فرز المقالات الرئيسية. تبدأ مرحلة القراءة المتأنية مع إعداد ملخص لكل محور من محاور المادة. في كل مادة اربع الى خمسة محاور رئيسية و يمكن معرفة هذة المحاور عن طريق سؤال الدكتور   –  مراجعة  – Syllabus سؤال الطلبة الذين تجاوزوا الاختبار عن الاسئلة و النقاط التي يجب التركيز عليها في المراجعة. من المهم في هذة المرحلة إعداد ملخصات للرجوع اليها في المستقبل، لايمكن العودة للمقالات في الأيام التي تسبق اللأختبار.

  • مراجعة نهائية مع تجربة الاجابة على الاسئلة المحتملة

بوجود الملخصات يمكن البدء في الاجابة عن الاسئلة المحتملة، هذا الامر مهم للتدرب والاستعداد. الاجابة في الاختبار الشامل تكون في الغالب على ثلاثة أجزاء: 1) جزء رئيسي و يشمل الاجابة المباشرة عن السؤال (مثال) سؤال ماهي الاسترتيجية ؟ بجب هنا الرد بماهي الاستراتيجية (مباشر) لذا يجب التدرب على الاجابة على الاسئلة المباشرة. 2) شرح الأراء المختلفة عن الاستراتيجية ، هنا يجب معرفة اسماء و نقاط مهمة لكل رأي 3) الاضافة الشخصية، قد يعتبر الجزء الاهم في الاجابة و هو متعلق بفهمك و نظرتك الشخصية للموضوع محل السؤال و الاجابة هنا بالفهم و ليس بالحفط.

كل ما سبق هو نتاج تجربة فردية ، تم من خلالها الاستفادة من تجارب من سبقوني في نفس المجال . من المهم الاشارة الى أن آلية الاختبار الشامل تختلف من تخصص لآخر. وقد تكون تجربتي مقاربة لطالب/ـه في نفس تخصصي في جامعة أخرى و مختلفة عن طالب في نفس جامعتي و لكن في تخصص مختلف. ايضاٌ هناك برامج دكتوراة بدأت بلأستغناء عن الاختبارالشامل.

الحكمة من الاختبار الشامل هي إرغام الطالب على مراجعة المنهج و هذا الامر مهم قبل البدء في بحث التخرج.

هناك شخص عزيز على حذرني من الدخول في برنامج الدكتوراة لان الاختبار الشامل صعب، انا لا انكر انه صعب لكن ممكن  تجاوزة وفي اسوأ الاحوال يعطى الطالب فرصة أخرى. ما اريد قولة ان الاختبار الشامل شر لا بد منه و الاستماع للتهويل أمر غير صحي، و بما ان هناك من تجاوزوا هذا الاختبار فإن بإستطاعتنا تجاوزة متى ما اعطيناة حقة من الدراسة.

دعواتكم… الاختبار الشفوي خلال الفترة القادمة و سأكتب عن تجربتي فور الانتهاء منه.

عثمان محمد الذوادي

طالب دكتوراة سنة ثالثة –تسويق

جامعة جنوب اللينوي كاربونديل