Posts Tagged ‘دكتوراة’

سلام

 اكثر الاسئلة الشائعة لدى الطلاب المقدمين على دراسة الماجستير و الدكتوراه تدور حول محور اختبارات الجي ار اي و الجيمات. هناك من يسآل عنها و عن صعوبتها و هناك و للاسف اكثرية تبحث عن جامعات لاتطلبها. الان بعد سنوات من انطلاقة برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي اصبح واضح للجميع ان اغلب الجامعات التي تتساهل او لا تطلب مثل هذه الاختبارات هي جامعات متكدسه  و بالتالي مغلقة من قبل  الملحقية.

 و حتى بدون تكدس الجامعات، يعتبر اخد هذه الاختبارات مهم لرفع فرصة قبول الطالب/بة.  بالنسبة لمرحلة الدكتوراه التي فرص القبول فيها بشكل عام محدودة “مع” اخذ الاختبارات، تصبح  شبه مستحيله بدونها.

شخصياً خلال الفصل الاخير لي في الماجستير قدمت على الملحقية و اصدر لي ضمان موجهه لكابلان و درست كورس التحضير للجيمات . على الرغم من اخذي للجيمات للماجستير لكني لم استطع رفع درجتي لمستوى يوهلني للتقديم للدكتوراه الا بعد اخذي لكورس كابلان.

يمكن لجميع الطلاب المبتعثين التسجيل لكورسات التحضير لاختبارات الدراسات العليا (ماجستير و دكتوراه) بمختلف المجالات العلمية. هذه الدورات تقدمها مراكز كابلان المنتشرة في كل المدن الامريكية و تغطي الملحقية الثقافية تكاليف هذه الكورسات.

 مرفق صورة و رابط لكل المعلومات التي تحتاجها للتقديم على كابلان.

اضغط على الصورة – او الرابط

KAPLAN Courses for SACM Students

خلال الاسبوع الماضي  و جه النادي السعودي  بجامعة جنوب اللينوي دعوة لمركز كابلان في سانت لويس القريب من مدينتا (لايوجد لدينا مركز) و قاموا بتقديم محاضرة و سجلوا اسماء الطلاب و سيقومون بتقديم دورة جي ار اي  في الجامعة.

IMG_1288 IMG_1289 IMG_1287

Advertisements

دليل الراغبين بدراسة الدكتوراة في الجامعات الامريكية

هذا المقال يتناول  كل ما يهم المقدمين على دراسة الدكتوراة في الجامعات الامريكية  و تحديداً في التخصصات الادارية. الغرض من هذا العمل هو تسليط الضوء على الصعوبات التى قد تمر على هذة الشريحة المهمة من الطلاب الدارسين بالخارج و ذلك لمساعدتهم على فهم المرحلة المقبلين عليها و وضع استراتيجيات مناسبة لها.  ايضاً تهدف المقالة الى توفير معلومات لتمكين صناع القرار لوضع خطة ملائمة لتذليل العقبات امام الجيل الأكاديمي القادم، و الذي تحتاجة المملكة العربية السعودية ليسد النفص الحاد في العناصر البشرية المطلوبة لمواكبة التوسع الكبير الذي يمر به قطاع التعليم العالي .

يمكن تقسيم الطلاب السعوديين المقدمين على دراسة الدكتوراة في الجامعات الامريكية  الى ثلاث مجموعات :

  1. طلاب الدكتوراة سواء من مبتعثي الجامعات السعودية او برنامج الملك عبدالله  و الحاصلين على الماجستير من احد الدول العربية (دراسة بالعربي)
  2.  طلاب الدكتوراة سواء من مبتعثي الجامعات السعودية او البرنامج  و الحاصلين على الماجستير من الخارج (دراسة بالانجليزي)
  3. طلاب الماجستير من مبتعثي الجامعات السعودية (معيدين) و مبتعثي برنامج الملك عبدالله و الراغبين في دراسة الدكتوراة

قبل الدخول في تفصيل عن ما قد يواجهة كل مجموعة إبتداءً من دراسة اللغة الى الحصول على قبول لدراسة الدركتوراة  و مروراً بالتحضير لإختبار الجيمات )جي ار اي للتخصصات الاخرى)، سأسرد هنا بعض النقاط الاساسية عن برامج الدكتوراة في الجامعات الامريكية في التخصصات الادارية (كثير من النقاط تنطبق على التخصصات الغير الادارية):

  • لايوجد قبول مشروط في برامج الدكتوراة
  • الدراسة في أغلب برامج الدكتوراة تبدأ في الفصل الاول Fall  مابين شهر اغسطس و سبتمر   
  • قبول طلاب جدد يكون كل سنتين.. مع وجود بعض الاستثناءات
  • التقديم للدكتوراة يفتح قبل بدء الدراسة بثمان اشهر او اكثر  
  • الموعد النهائي للتقديم مختلف لكل جامعة ،  جامعات ينتهي التقديم بداية شهر 1 يناير، جامعات اخري شهر فبراير الخ

مثال توضيحي لفترة التقديم :

ملاحظة: تتفاوت التواريخ بين الجامعات

  • التقديم على الدكتوراة ممكن لمن لم ينتهي بعد من الماجستير (يكون في أخر فصل)

مثال: جامعة X   ينتهي التقديم على برنامج الدكتوراة في المالية في شهر 2 فبراير و الطالب ستخرج بنهاية الفصل شهر 5 مايو، لا يجب ان ينتظر سنة او اكثر للتقديم

  • التقديم (فتح الملف) يمكن ان يتم بدون تسليم درجة الجيمات (او الجي ار اي)

* هذا الامر مهم لان هناك من يتأخر بالتقديم بحجة عدم حصوله على الدرجة المناسبة او عدم دخوله للإختبار، ملف التقديم كبير ويشمل توصيات لذا يمكن دائما إرسال نتيجة الجيمات للجامعة بعد فترة من فتح الملف

* طبعاً الجامعات لن تبت في طلب الانضمام لبرنامج الدكتوراة إلا بعد الحصول على درجة مقبولة في الجيمات

* الموعد النهائي للتقديم مرتبط بتقديم الجامعة دعم مالي للمقبولين، لذا كون الطلبة السعوديين لا يتطلب قبولهم الحصول على دعم مالي كونهم حاصلين على بعثة، هذا الامر “قد” يجعل الجامعات تأجل البت في قبول الطالب السعودي حتى يكتمل ملفة بحصولة على درجة الجيمات

* ايضاً لابد من “كتابة” ملاحظة في طلب التقديم يوضح فيها االطالبـ/ـة انه حاصل على بعثة من الحكومة السعودية و ليس بحاجة للدعم المالي من الجامعة

  • دراسة الماجستير في جامعة تقدم برامج دكتوراة امر مهم وسيساعد الطالبـ/ـة على متابعة دراسة الدكتوراة بسهولة

* معرفة القسم بالطالب خلال دراسة الماجستير تساعدة في الحصول على قبول في برنامج الدكتوراة

* معرفة الطالب للدكاترة تسهل علية العمل خلال مرحلة الدكتوراة

  * يمكن للطالب دراسة مواد إصافية خلال مرحلة الماجستير تحسب له في الدكتوراة

  • مسميات برامج الدكتوراة شاملة و هذا الامر يصعب عملية البحث: مثال هناك جامعات لديها برنامج واحد في الكلية يسمي “الدكتوراة في إدارة الاعمال”، هذا البرنامج فيه عدة مسارات: محاسبة، تسويق، إدراة.. الخ.

* عند البحث في موقع وزارة التعليم العالي عن برامج دكتوراة في المحاسبة قد لاتظهر كل البرامج لان نسبة كبيرة منها قد تكون مصنفة تحت مسمي  إدراة الاعمال

* يمكن التأكد من وجود البرنامج الذي تبحث عنه عن طريق  البحث في موقع الجامعات الامريكية  التي لديها برنامج دكتوراة في إدارة الاعمال (Business Administration)

  • مرحلة الدكتوراة تعتمد على البحث العلمي لذا من المهم النظر في الصفحات الشخصية لدكاترة القسم قبل التقديم للتعرف على ميولهم البحثية

* هذا الامر مهم لمن يعرف مسارة البحثي او لدية ميول لجانب معين

مثال: طالب دكتوراة في الادارة و مهتم بالإدارة الاستراتيجية.. في حالة عدم وجود اي دكتور مهتم بهذا الجانب في جامعة X  فإنه سيصعب علية التعمق في دراسة هذا الجانب من الادارة

  •  بعض الجامعات تطلب درجة التوفل على المتقدمين من خريجي امريكا

* في الاصل لايطلب درجة التوفل من خريج امريكا او اي دولة ناطقة بالانجليزيةـ لكن تطلب هذة النتائج لتتأكيد على مستوى فقط

* إذا لم يكن لدى الطالب درجة توفل جاهزة او ان دراستة للماجستير كانت بعد أن إنتهى من برنامج الغة وبدون اخذ للتوفل، في مثل هذة الحالات و حسب تجربة بعض الزملاء يمكن اي نوع من الشهادات/النتائج التي تبين مستوى الطالب باللغة سواء حصل عليها من المعهد او من إختبار التوفل الذي يقدمة المعهد او اي جهة اخرى

فيما يلي سيتم التفصيل في شرح الصعوبات و طرق تجاوزها للمجموعات الثلاثة للطلاب السعوديين المقدمين على دراسة الدكتوراة في الجامعات الامريكية:  

المجموعة الاولى:  طلاب الدكتوراة الدارسين للماجستير باللغة العربية

الطلاب المنتمين لهذة المجموعة امام تحدي كبير بكل ماتعنيه الكلمة، الفترة المخصصة للغة لاتكفي (غالباً) للحصول على التوفل و الجيمات (او الجي ار اي) معاً. ايضاً إن لم يكن هناك تفهم من الجامعة السعودية المبتعث منها الطالب او الملحقية فإن الضغط سيزداد على الطالب للحصول على قبول خلال فترة السنة و النصف الممنوحة للإنتهاء من اللغة. و كون الدراسة للمراحل السابقة (بكلريوس و ماجستير) كانت باللغة العربية فإن فترة اللغة لاتكفي لتجاوز إختبار الجيمات. 

الإقتراحات و التوصيات لهذة المجموعة:

1.رفع مستوى اللغة الانجليزية قبل البعثة

  • عند قطع مشوار معتبر في دراسة اللغة قبل الوصول لمقر الدراسة في أمريكا فإن الطالب يكون في وضع افضل نفسياً ويمكنة تخطي مرحلة اللغة بسرعة و الانتقال بعدها للتحضير للجيمات.

2. إعطاء الطالب فترة إضافية (فصل دراسي) ينتقل فيها من معهد اللغة الى معهد مخصص للتحضير للجيمات

  • طلاب الطب يدرسون في معهد كابلان للتحضير لإختبار اليوسملي
  • هناك بعض المدن الامريكية التي لايوجد فيها معاهد للتحضير للجيمات و هنا يمكن للطالب البقاء في معهد اللغة و الاستفادة من وقتة في دراسة الجيمات.
  • هذة الفترة الإضافية ستساعد الطالب ايضاً على التفرغ للتقديم للجامعات

3. دراسة كورسات في التخصص في احد الكليات القريبة من الجامعة

  •  في كل مدينة امريكية كليات صغير و تكلفة الدراسة فيها قليلة نسيباً. لذا في حالة وجود طالب  دكتوراة في (الإدارة) يدرس اللغة فإنه ينصح ان يسجل بأي مادة (إدارة) تقدمها مثل هذة الكليات (حتى و لو مستمع).
  • الهدف من هذة الخطوة هي تحضير الطالب للمفردات و المبادئ المتعلقة بتخصصة ، فدراسة اللغة الانجليزية في المعاهد المتخصصة لاتتيح للطالب ان يتعلم كل مفردات تخصصة.
  • أيضاً هذة التجربة مهمة للتعرف على طبيعة الدراسة في أمريكا قبل البدء بالدكتوراة

4. الملحقية يجب ان تفرد قسم خاص للطلاب الدكتوراة المبتعثين على برنامج الملك عبدالله

5. بمجرد حصول الطالب على قبول للدكتوراة ينصح بأن يبدأ بمراسلة الجامعات السعودية للإنظمام لبعثتهم وبذلك  يضمن وظيفة بعد التخرج مع حساب فترة الدراسة ضمن الخدمة

المجموعة الثانية: طلاب الدكتوراة  و الحاصلين على الماجستير من الخارج (دراسة بالانجليزي)

الطلاب المنتمين لهذة المجموعة أفضل حالاً من المجموعة الاولى لكن مايزال امامهم بعض التحديات. فعندما يود الطالب ان يبدأ الدكتوراة مباشرة بعد الماجستير قد يواجة احد الامور التالية:  

  • قد يضطر الطالب للعودة للسعودية لان الفترة مابين نهاية الماجستير و بداية الدكتوراة تكون فصل دراسي كامل او اكثر وبالتالي لايمكنة الجلوس في امريكا بدون دراسة
  • دراسة الجيمات خلال فترة الماجستير تعتبر عب

بالنسبة للقادم من المملكة بعد فترة توقف فإنه:

  • يفترض ان يسجل في معهد لغة للقدوم لأمريكا إلا في حالة حصولة على قبول دكتوراة فإنة سيبدأ الدراسة مباشرة
  • كل من لايحتاجون لدراسة اللغة يمكنهم المجئ لأمريكا لمعهد كابلان لدراسة الجيمات و هذا افضل لهم

هذة الحالة نموذجية حيث هناك وقت كافي لدراسة الجيمات و التقديم على الجامعات

  •  بحكم انتمائي لهذة المجموعة يمكن قرائة تجربتي في الحصول على التقديم على الدكتوراة  http://goo.gl/BpoCr
المجموعة الثالثة: طلاب الماجستير من مبتعثي الجامعات السعودية (معيدين) و مبتعثي برنامج الملك عبدالله و الراغبين في دراسة الدكتوراة

الفترة المخصصة للغة لاتكفي (غالباً) للحصول على التوفل و الجيمات معاً (بإستثناء من درسوا البكلريوس باللغة الانجليزية). ايضاً إن لم يكن هناك تفهم من الجامعة السعودية او الملحقية فإن الضغط سيزداد على الطلاب للحصول على قبول خلال فترة السنة و النصف الممنوحة للإنتهاء من اللغة.

الإقتراحات و التوصيات لهذة المجموعة:
  • بالنسبة لهذة المجموعة وخصوصاً معيدين الجامعات،  يجب عليهم تجنب الجامعات التي لاتشترط جيمات لانها جامعات ليست جيدة و لن تساعدهم في مرحلة الدكتوراة
  • تجنب اخذ الجيمات للماجستير يجعل امر تجاوزة اصعب لمرحلة الدكتوراة
  • الخطوة الاهم هي الحصول على قبول للماجستير في جامعة تقدم برامج دكتوراة. بذلك  تكون الفرصة اما هؤلاء الطلاب للحصول على قبول دكتوراة بعد الماجستير عالية.
  • بعد البدء في برنامج الماجستير يجب وضع جدول زمني للتخرج يضع بالحسبان أن تكون عدد الساعات في الفصل الاخير قليلة جداً. هذا الامر يساعد على التفرغ للجيمات و التقديم للدكتوراة
  • أيضاً كون طلاب هذة المجموعة سيكونون في أمريكا خلال فترة الماجستيرـ فإن من المهم تحديد قائمة مبدئية بالجامعات التي يود الطالب التقديم عليها لدراسة الدكتوراة و القيام بزيارة هذة الجامعات خلال سنوات الماجستير و الإلتقاء بالدكاترة و التعرف عن قرب على الجامعات و متطلبات برامج الدكتوراة .

تجربتي مع إلاختبار الشامل(الدكتوراة) Comprehensive Exam

يعتبر الاختبار الشامل المحطة الاصعب في مرحلة الدكتوراة . بعد تجاوزة  يتحول مسمى ” طالب دكتوراة” الى “مرشح دكتوراة”  ويبدأ في مرحلة الرسالة.

لطلاب الإدارة (تسويق – إدارة أعمال – مالية – محاسبة):

PhD student (2yrs)  =>(Comprehensive Exams) => PhD candidate

سأتناول هنا المراحل التي تسبق هذا الاختبار و سأحاول أزالة بعض الغموض المحيط بهذة المحطة المهمة في مسيرة طلاب الدكتوراة.

يتجزء برنامج الدكتوراة في الجامعات ألامريكية الى مرحلتين : دراسة و بحث

المرحلة الدراسية Coursework)  ) تمتد الى سنتين ( 36 ساعة تقريباً)  في تخصصات الإدارة وقد تختلف قليلا من تخصص لأخر . يدرس طالب الدكتوراة  في هذة المرحلة ثلاث انواع من الكورسات:

1.        النوع الاول: مواد تخصص إجبارية و تسمى (Seminar) 15 ساعة تقريباً –  خمسة كورسات مقسمة على السنتين الاولي للدكتوراة.

2.       النوع الثاني: مواد مساعدة للتخصص (شبة إجبارية) بمعنى ان الطالب له الاختيار لكن من بين قائمة قصيرة من مواد الإحصاء المتنوعة و الضرورية لأي طالب دكتوراة –12 ساعة تقريباً

3.       النوع الثالث :مواد إختيارية من اي تخصص في الجامعة – تساعد هذة الكورسات الاختيارية في توسيع مدارك الطالب في تخصصات قد تضيف له تخصص فرعي (طالب الدكتوراة في المالية قد يستقيد من مواد الاقتصاد) و قد تكون مواد ليس لها اي ارتباط مباشر بالتخصص و يمكن ان تكون مواد ماجستير.

الاختبار الشامل يكون فقط في النوع الاول من مواد تخصص إجبارية (Seminars)

بالنسبة لي (تخصص تسويق) فقد كانت المواد التخصصية (Seminars) على النحو التالي

  • Marketing Theory
  • Marketing Strategy
  • Consumer Behavior
  • Research Methods
  • Multivariate Data Analysis

 

كتاب علم نفس المستهلك (سلوك المستهلك) Photo by Ra'id Shomali

 

  • ما يميز هذ الكورسات عن غيرها ان كمية القراءة المطلوبة كبيرة. على سبيل المثال في نظرية التسويق – Marketing Theory- المنهج تكون من اربع كتب (تم الانتهاء من قرائتها خلال الاسابيع الخمسة الاولى من الفصل الدراسي)  بقية المنهج تكون من مقالات بمعدل 15 مقالة اسبوعياً.   هذا الكم الكبير من القراءة في كل الكورسات التخصصية (في ما عدا Multivariate ) يجعل من الأختبار الشامل معضلة نفسية كبيرة.

هناك نقاط مهمة يجب التطرق لها بشأن هذا الكم الهائل من القراءة:

  • برنامج الدكتوراة في أمريكا يهيئ الطالب لأن يكون مشروع عالم في مجاله و باحث في نفس الوقت
  • هذا يعني الالمام بأهم ما سبق ان تطرق لة في مجال التخصص
  1. البعد التاريخي لنشأة العلم و البحث العلمي و التخصص
  2. نقد النظريات و الدراسات السابقة
  3. آخر المستجدات في المجال العلمي
  • لذا يمكن تصنيف المنهج في المواد التخصصية الرئيسية الى ثلاثة اقسام
  1. مدخل علمي – طابع تاريخي لمسيرة العلم
  2. لب – نواة التخصص او المادة و تتكون من مجموعة من النظريات و الدراسات المهمة (ٍ(Seminal works
  3. دراسات/مقالات تتناول النظريات الرئيسية إما نقداً او تطبيقاً في بيئة مختلفة
  • التقسيم اعلاة يعتمد على المنهج و نظرة البرفسور لكن الفائدة منه كبيرة في التحضير للإختبار الشامل.

الاختبار الشامل ينقسم الى 1) اختبار كتابة (ًWritten part)   2) شفوي  (Oral-Part)

الاختبار الرئيسى هو الكتابة و هو الاطول و تكون الاسئلة فية ذات طابع شامل و غير تفصيلي (generic)   لانه يستحيل ان يجيب طالب الدكتوراة عن اسئلة تقصيلية بشأن كل المنهج الهائل.

ايضاُ تكون الاختبارات متقاربة في الوقت، بالنسبة لي كانت على النحو التالي :

اليوم الاول فترتين كل فترة اربع ساعات

(من الساعة 8-12) Marketing Theory

(من الساعة 1 الى 5) Multivariate and Research Method

راحة لمدة يوم

اليوم الثاني فترتين كل فترة اربع ساعات

من الساعة (8-12) Consumer Behavior

من الساعة (1 الى 5) Marketing Strategy

كل إختبار مكون من اربعة اسئلة مركبة، بمعنى السؤال الواحد يمتد الى اربع او خمسة سطور. الفقرات المتعددة في السؤال الهدف منها توجية إجابة الطالب.

خلاصة التجربة:

  • الاختبار يعتمد على الحفظ الجزئي –  بعض أسماء و تواريخ المقالات الرئسية و شرح  مبسط لأهم النقاط الرئسية
  • بقية المنهج يحتاج الى فهم
  • تقسيم المنهج الى محاور رئيسية – عن طريق  مشاورة الزملاء و البرفسور – إعادة قراءة  Syllabus
  • من الخطأ الاعتماد على التقسيم الاسبوعي للمنهج لان الاسئلة تتناول محاور رئيسية تتقاطع مع عدة قراءات اسبوعية
  • لتوضيح النقطة السابقة يمكن تخيل القراءات الاسبوعية للمنهج على انها مثلث يتكون من مقالات تأسيسية (قاعدة) و راس المثلث مقالات (الزبدة)، وفي احيان يمكن النظر للمنهج ككل كأنه مثلث (الاسابيع الاولي تأسيسية) و بقية المنهج الجزء الاعلي للمثلث لذا في التحضير لأختبار الشامل من المهم البداية و التركيز على زبدة المقالات (القراءة من رأس المثلث نزولاً)
  • التحضير للأختبار ينطبق علية مقولة “It is not a race, it’s a marathon ” بمعنى عدم السرعة الزائدة في التحضير حتى لا بفقد الشخص طاقتة. بالتالي تقسيم المنهج و القراءة المتأنية لساعات بسيطة و يزيد معدل الدراسة عند قرب موعد الاختبار.

استراتيجية التحضير

  • قراءة اولية –سريعة – للمنهج

بعد سنتين من بداية البرنامج ينسى الطالب الكثير من المواضيع التي تم التطرق لها في الكورسات، لذا تساعد القراءة السريعة للمنهج في تنشيط الذاكرة من جهة و تعزز الثقة بالنفس (الخوف يكون في الغالب من المجهول). ايضاً في القراءة السريعة يتم فرز المقالات بحيث يتم الإكتفاء بجزء منها للتحضير (المقالات المهمة فقط – قد يكون هذا الكلام مبهم الان و لكنه غير صعب في مرحلة التطبيق)

 

المنهح حجمة كبير كون اكثر من %90 مقالات (Photo by Carol Azab)

المنهج %90 مقالات (Photo by Carol Azab)

 

  • قراءة متأنية مع تحضير ملخصات او (Note cards)

بعد مراجعة المنهج بشكل سريع و فرز المقالات الرئيسية. تبدأ مرحلة القراءة المتأنية مع إعداد ملخص لكل محور من محاور المادة. في كل مادة اربع الى خمسة محاور رئيسية و يمكن معرفة هذة المحاور عن طريق سؤال الدكتور   –  مراجعة  – Syllabus سؤال الطلبة الذين تجاوزوا الاختبار عن الاسئلة و النقاط التي يجب التركيز عليها في المراجعة. من المهم في هذة المرحلة إعداد ملخصات للرجوع اليها في المستقبل، لايمكن العودة للمقالات في الأيام التي تسبق اللأختبار.

  • مراجعة نهائية مع تجربة الاجابة على الاسئلة المحتملة

بوجود الملخصات يمكن البدء في الاجابة عن الاسئلة المحتملة، هذا الامر مهم للتدرب والاستعداد. الاجابة في الاختبار الشامل تكون في الغالب على ثلاثة أجزاء: 1) جزء رئيسي و يشمل الاجابة المباشرة عن السؤال (مثال) سؤال ماهي الاسترتيجية ؟ بجب هنا الرد بماهي الاستراتيجية (مباشر) لذا يجب التدرب على الاجابة على الاسئلة المباشرة. 2) شرح الأراء المختلفة عن الاستراتيجية ، هنا يجب معرفة اسماء و نقاط مهمة لكل رأي 3) الاضافة الشخصية، قد يعتبر الجزء الاهم في الاجابة و هو متعلق بفهمك و نظرتك الشخصية للموضوع محل السؤال و الاجابة هنا بالفهم و ليس بالحفط.

كل ما سبق هو نتاج تجربة فردية ، تم من خلالها الاستفادة من تجارب من سبقوني في نفس المجال . من المهم الاشارة الى أن آلية الاختبار الشامل تختلف من تخصص لآخر. وقد تكون تجربتي مقاربة لطالب/ـه في نفس تخصصي في جامعة أخرى و مختلفة عن طالب في نفس جامعتي و لكن في تخصص مختلف. ايضاٌ هناك برامج دكتوراة بدأت بلأستغناء عن الاختبارالشامل.

الحكمة من الاختبار الشامل هي إرغام الطالب على مراجعة المنهج و هذا الامر مهم قبل البدء في بحث التخرج.

هناك شخص عزيز على حذرني من الدخول في برنامج الدكتوراة لان الاختبار الشامل صعب، انا لا انكر انه صعب لكن ممكن  تجاوزة وفي اسوأ الاحوال يعطى الطالب فرصة أخرى. ما اريد قولة ان الاختبار الشامل شر لا بد منه و الاستماع للتهويل أمر غير صحي، و بما ان هناك من تجاوزوا هذا الاختبار فإن بإستطاعتنا تجاوزة متى ما اعطيناة حقة من الدراسة.

دعواتكم… الاختبار الشفوي خلال الفترة القادمة و سأكتب عن تجربتي فور الانتهاء منه.

عثمان محمد الذوادي

طالب دكتوراة سنة ثالثة –تسويق

جامعة جنوب اللينوي كاربونديل