Posts Tagged ‘معيدات’

سلام

 اكثر الاسئلة الشائعة لدى الطلاب المقدمين على دراسة الماجستير و الدكتوراه تدور حول محور اختبارات الجي ار اي و الجيمات. هناك من يسآل عنها و عن صعوبتها و هناك و للاسف اكثرية تبحث عن جامعات لاتطلبها. الان بعد سنوات من انطلاقة برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي اصبح واضح للجميع ان اغلب الجامعات التي تتساهل او لا تطلب مثل هذه الاختبارات هي جامعات متكدسه  و بالتالي مغلقة من قبل  الملحقية.

 و حتى بدون تكدس الجامعات، يعتبر اخد هذه الاختبارات مهم لرفع فرصة قبول الطالب/بة.  بالنسبة لمرحلة الدكتوراه التي فرص القبول فيها بشكل عام محدودة “مع” اخذ الاختبارات، تصبح  شبه مستحيله بدونها.

شخصياً خلال الفصل الاخير لي في الماجستير قدمت على الملحقية و اصدر لي ضمان موجهه لكابلان و درست كورس التحضير للجيمات . على الرغم من اخذي للجيمات للماجستير لكني لم استطع رفع درجتي لمستوى يوهلني للتقديم للدكتوراه الا بعد اخذي لكورس كابلان.

يمكن لجميع الطلاب المبتعثين التسجيل لكورسات التحضير لاختبارات الدراسات العليا (ماجستير و دكتوراه) بمختلف المجالات العلمية. هذه الدورات تقدمها مراكز كابلان المنتشرة في كل المدن الامريكية و تغطي الملحقية الثقافية تكاليف هذه الكورسات.

 مرفق صورة و رابط لكل المعلومات التي تحتاجها للتقديم على كابلان.

اضغط على الصورة – او الرابط

KAPLAN Courses for SACM Students

خلال الاسبوع الماضي  و جه النادي السعودي  بجامعة جنوب اللينوي دعوة لمركز كابلان في سانت لويس القريب من مدينتا (لايوجد لدينا مركز) و قاموا بتقديم محاضرة و سجلوا اسماء الطلاب و سيقومون بتقديم دورة جي ار اي  في الجامعة.

IMG_1288 IMG_1289 IMG_1287

Advertisements

دليل الراغبين بدراسة الدكتوراة في الجامعات الامريكية

هذا المقال يتناول  كل ما يهم المقدمين على دراسة الدكتوراة في الجامعات الامريكية  و تحديداً في التخصصات الادارية. الغرض من هذا العمل هو تسليط الضوء على الصعوبات التى قد تمر على هذة الشريحة المهمة من الطلاب الدارسين بالخارج و ذلك لمساعدتهم على فهم المرحلة المقبلين عليها و وضع استراتيجيات مناسبة لها.  ايضاً تهدف المقالة الى توفير معلومات لتمكين صناع القرار لوضع خطة ملائمة لتذليل العقبات امام الجيل الأكاديمي القادم، و الذي تحتاجة المملكة العربية السعودية ليسد النفص الحاد في العناصر البشرية المطلوبة لمواكبة التوسع الكبير الذي يمر به قطاع التعليم العالي .

يمكن تقسيم الطلاب السعوديين المقدمين على دراسة الدكتوراة في الجامعات الامريكية  الى ثلاث مجموعات :

  1. طلاب الدكتوراة سواء من مبتعثي الجامعات السعودية او برنامج الملك عبدالله  و الحاصلين على الماجستير من احد الدول العربية (دراسة بالعربي)
  2.  طلاب الدكتوراة سواء من مبتعثي الجامعات السعودية او البرنامج  و الحاصلين على الماجستير من الخارج (دراسة بالانجليزي)
  3. طلاب الماجستير من مبتعثي الجامعات السعودية (معيدين) و مبتعثي برنامج الملك عبدالله و الراغبين في دراسة الدكتوراة

قبل الدخول في تفصيل عن ما قد يواجهة كل مجموعة إبتداءً من دراسة اللغة الى الحصول على قبول لدراسة الدركتوراة  و مروراً بالتحضير لإختبار الجيمات )جي ار اي للتخصصات الاخرى)، سأسرد هنا بعض النقاط الاساسية عن برامج الدكتوراة في الجامعات الامريكية في التخصصات الادارية (كثير من النقاط تنطبق على التخصصات الغير الادارية):

  • لايوجد قبول مشروط في برامج الدكتوراة
  • الدراسة في أغلب برامج الدكتوراة تبدأ في الفصل الاول Fall  مابين شهر اغسطس و سبتمر   
  • قبول طلاب جدد يكون كل سنتين.. مع وجود بعض الاستثناءات
  • التقديم للدكتوراة يفتح قبل بدء الدراسة بثمان اشهر او اكثر  
  • الموعد النهائي للتقديم مختلف لكل جامعة ،  جامعات ينتهي التقديم بداية شهر 1 يناير، جامعات اخري شهر فبراير الخ

مثال توضيحي لفترة التقديم :

ملاحظة: تتفاوت التواريخ بين الجامعات

  • التقديم على الدكتوراة ممكن لمن لم ينتهي بعد من الماجستير (يكون في أخر فصل)

مثال: جامعة X   ينتهي التقديم على برنامج الدكتوراة في المالية في شهر 2 فبراير و الطالب ستخرج بنهاية الفصل شهر 5 مايو، لا يجب ان ينتظر سنة او اكثر للتقديم

  • التقديم (فتح الملف) يمكن ان يتم بدون تسليم درجة الجيمات (او الجي ار اي)

* هذا الامر مهم لان هناك من يتأخر بالتقديم بحجة عدم حصوله على الدرجة المناسبة او عدم دخوله للإختبار، ملف التقديم كبير ويشمل توصيات لذا يمكن دائما إرسال نتيجة الجيمات للجامعة بعد فترة من فتح الملف

* طبعاً الجامعات لن تبت في طلب الانضمام لبرنامج الدكتوراة إلا بعد الحصول على درجة مقبولة في الجيمات

* الموعد النهائي للتقديم مرتبط بتقديم الجامعة دعم مالي للمقبولين، لذا كون الطلبة السعوديين لا يتطلب قبولهم الحصول على دعم مالي كونهم حاصلين على بعثة، هذا الامر “قد” يجعل الجامعات تأجل البت في قبول الطالب السعودي حتى يكتمل ملفة بحصولة على درجة الجيمات

* ايضاً لابد من “كتابة” ملاحظة في طلب التقديم يوضح فيها االطالبـ/ـة انه حاصل على بعثة من الحكومة السعودية و ليس بحاجة للدعم المالي من الجامعة

  • دراسة الماجستير في جامعة تقدم برامج دكتوراة امر مهم وسيساعد الطالبـ/ـة على متابعة دراسة الدكتوراة بسهولة

* معرفة القسم بالطالب خلال دراسة الماجستير تساعدة في الحصول على قبول في برنامج الدكتوراة

* معرفة الطالب للدكاترة تسهل علية العمل خلال مرحلة الدكتوراة

  * يمكن للطالب دراسة مواد إصافية خلال مرحلة الماجستير تحسب له في الدكتوراة

  • مسميات برامج الدكتوراة شاملة و هذا الامر يصعب عملية البحث: مثال هناك جامعات لديها برنامج واحد في الكلية يسمي “الدكتوراة في إدارة الاعمال”، هذا البرنامج فيه عدة مسارات: محاسبة، تسويق، إدراة.. الخ.

* عند البحث في موقع وزارة التعليم العالي عن برامج دكتوراة في المحاسبة قد لاتظهر كل البرامج لان نسبة كبيرة منها قد تكون مصنفة تحت مسمي  إدراة الاعمال

* يمكن التأكد من وجود البرنامج الذي تبحث عنه عن طريق  البحث في موقع الجامعات الامريكية  التي لديها برنامج دكتوراة في إدارة الاعمال (Business Administration)

  • مرحلة الدكتوراة تعتمد على البحث العلمي لذا من المهم النظر في الصفحات الشخصية لدكاترة القسم قبل التقديم للتعرف على ميولهم البحثية

* هذا الامر مهم لمن يعرف مسارة البحثي او لدية ميول لجانب معين

مثال: طالب دكتوراة في الادارة و مهتم بالإدارة الاستراتيجية.. في حالة عدم وجود اي دكتور مهتم بهذا الجانب في جامعة X  فإنه سيصعب علية التعمق في دراسة هذا الجانب من الادارة

  •  بعض الجامعات تطلب درجة التوفل على المتقدمين من خريجي امريكا

* في الاصل لايطلب درجة التوفل من خريج امريكا او اي دولة ناطقة بالانجليزيةـ لكن تطلب هذة النتائج لتتأكيد على مستوى فقط

* إذا لم يكن لدى الطالب درجة توفل جاهزة او ان دراستة للماجستير كانت بعد أن إنتهى من برنامج الغة وبدون اخذ للتوفل، في مثل هذة الحالات و حسب تجربة بعض الزملاء يمكن اي نوع من الشهادات/النتائج التي تبين مستوى الطالب باللغة سواء حصل عليها من المعهد او من إختبار التوفل الذي يقدمة المعهد او اي جهة اخرى

فيما يلي سيتم التفصيل في شرح الصعوبات و طرق تجاوزها للمجموعات الثلاثة للطلاب السعوديين المقدمين على دراسة الدكتوراة في الجامعات الامريكية:  

المجموعة الاولى:  طلاب الدكتوراة الدارسين للماجستير باللغة العربية

الطلاب المنتمين لهذة المجموعة امام تحدي كبير بكل ماتعنيه الكلمة، الفترة المخصصة للغة لاتكفي (غالباً) للحصول على التوفل و الجيمات (او الجي ار اي) معاً. ايضاً إن لم يكن هناك تفهم من الجامعة السعودية المبتعث منها الطالب او الملحقية فإن الضغط سيزداد على الطالب للحصول على قبول خلال فترة السنة و النصف الممنوحة للإنتهاء من اللغة. و كون الدراسة للمراحل السابقة (بكلريوس و ماجستير) كانت باللغة العربية فإن فترة اللغة لاتكفي لتجاوز إختبار الجيمات. 

الإقتراحات و التوصيات لهذة المجموعة:

1.رفع مستوى اللغة الانجليزية قبل البعثة

  • عند قطع مشوار معتبر في دراسة اللغة قبل الوصول لمقر الدراسة في أمريكا فإن الطالب يكون في وضع افضل نفسياً ويمكنة تخطي مرحلة اللغة بسرعة و الانتقال بعدها للتحضير للجيمات.

2. إعطاء الطالب فترة إضافية (فصل دراسي) ينتقل فيها من معهد اللغة الى معهد مخصص للتحضير للجيمات

  • طلاب الطب يدرسون في معهد كابلان للتحضير لإختبار اليوسملي
  • هناك بعض المدن الامريكية التي لايوجد فيها معاهد للتحضير للجيمات و هنا يمكن للطالب البقاء في معهد اللغة و الاستفادة من وقتة في دراسة الجيمات.
  • هذة الفترة الإضافية ستساعد الطالب ايضاً على التفرغ للتقديم للجامعات

3. دراسة كورسات في التخصص في احد الكليات القريبة من الجامعة

  •  في كل مدينة امريكية كليات صغير و تكلفة الدراسة فيها قليلة نسيباً. لذا في حالة وجود طالب  دكتوراة في (الإدارة) يدرس اللغة فإنه ينصح ان يسجل بأي مادة (إدارة) تقدمها مثل هذة الكليات (حتى و لو مستمع).
  • الهدف من هذة الخطوة هي تحضير الطالب للمفردات و المبادئ المتعلقة بتخصصة ، فدراسة اللغة الانجليزية في المعاهد المتخصصة لاتتيح للطالب ان يتعلم كل مفردات تخصصة.
  • أيضاً هذة التجربة مهمة للتعرف على طبيعة الدراسة في أمريكا قبل البدء بالدكتوراة

4. الملحقية يجب ان تفرد قسم خاص للطلاب الدكتوراة المبتعثين على برنامج الملك عبدالله

5. بمجرد حصول الطالب على قبول للدكتوراة ينصح بأن يبدأ بمراسلة الجامعات السعودية للإنظمام لبعثتهم وبذلك  يضمن وظيفة بعد التخرج مع حساب فترة الدراسة ضمن الخدمة

المجموعة الثانية: طلاب الدكتوراة  و الحاصلين على الماجستير من الخارج (دراسة بالانجليزي)

الطلاب المنتمين لهذة المجموعة أفضل حالاً من المجموعة الاولى لكن مايزال امامهم بعض التحديات. فعندما يود الطالب ان يبدأ الدكتوراة مباشرة بعد الماجستير قد يواجة احد الامور التالية:  

  • قد يضطر الطالب للعودة للسعودية لان الفترة مابين نهاية الماجستير و بداية الدكتوراة تكون فصل دراسي كامل او اكثر وبالتالي لايمكنة الجلوس في امريكا بدون دراسة
  • دراسة الجيمات خلال فترة الماجستير تعتبر عب

بالنسبة للقادم من المملكة بعد فترة توقف فإنه:

  • يفترض ان يسجل في معهد لغة للقدوم لأمريكا إلا في حالة حصولة على قبول دكتوراة فإنة سيبدأ الدراسة مباشرة
  • كل من لايحتاجون لدراسة اللغة يمكنهم المجئ لأمريكا لمعهد كابلان لدراسة الجيمات و هذا افضل لهم

هذة الحالة نموذجية حيث هناك وقت كافي لدراسة الجيمات و التقديم على الجامعات

  •  بحكم انتمائي لهذة المجموعة يمكن قرائة تجربتي في الحصول على التقديم على الدكتوراة  http://goo.gl/BpoCr
المجموعة الثالثة: طلاب الماجستير من مبتعثي الجامعات السعودية (معيدين) و مبتعثي برنامج الملك عبدالله و الراغبين في دراسة الدكتوراة

الفترة المخصصة للغة لاتكفي (غالباً) للحصول على التوفل و الجيمات معاً (بإستثناء من درسوا البكلريوس باللغة الانجليزية). ايضاً إن لم يكن هناك تفهم من الجامعة السعودية او الملحقية فإن الضغط سيزداد على الطلاب للحصول على قبول خلال فترة السنة و النصف الممنوحة للإنتهاء من اللغة.

الإقتراحات و التوصيات لهذة المجموعة:
  • بالنسبة لهذة المجموعة وخصوصاً معيدين الجامعات،  يجب عليهم تجنب الجامعات التي لاتشترط جيمات لانها جامعات ليست جيدة و لن تساعدهم في مرحلة الدكتوراة
  • تجنب اخذ الجيمات للماجستير يجعل امر تجاوزة اصعب لمرحلة الدكتوراة
  • الخطوة الاهم هي الحصول على قبول للماجستير في جامعة تقدم برامج دكتوراة. بذلك  تكون الفرصة اما هؤلاء الطلاب للحصول على قبول دكتوراة بعد الماجستير عالية.
  • بعد البدء في برنامج الماجستير يجب وضع جدول زمني للتخرج يضع بالحسبان أن تكون عدد الساعات في الفصل الاخير قليلة جداً. هذا الامر يساعد على التفرغ للجيمات و التقديم للدكتوراة
  • أيضاً كون طلاب هذة المجموعة سيكونون في أمريكا خلال فترة الماجستيرـ فإن من المهم تحديد قائمة مبدئية بالجامعات التي يود الطالب التقديم عليها لدراسة الدكتوراة و القيام بزيارة هذة الجامعات خلال سنوات الماجستير و الإلتقاء بالدكاترة و التعرف عن قرب على الجامعات و متطلبات برامج الدكتوراة .